#adsense

بان الليلة في بيروت لـ48 ساعة ويبلّغ تخوّفه من إطلاق الصواريخ

حجم الخط

بان الليلة في بيروت لـ48 ساعة ويبلّغ تخوّفه من إطلاق الصواريخ

يبدأ الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون لقاءاته الرسمية غدا السبت حيث يطرح اخطار اطلاق الصواريخ من الاراضي اللبنانية ضد اسرائيل باعتبار انها قد تشعل الجبهة بين لبنان وسوريا اذا اصابت اهدافا حيوية او تجمعا سكنيا واوقعت قتلى وجرحى من جهة، فضلا عن انها تمسّ بأمن عسكريي قوة "اليونيفيل" لان المدفعية الاسرائيلية ترد على مصدر اطلاقها.

وافادت مصادر ديبلوماسية ان "اللهجة التي سمعها الامين العام خلال لقاءاته مع المسؤولين الاسرائيليين (امس) حول تلك الصواريخ كانت مرتفعة النبرة"، والاستعدادات العسكرية متخذة. وسينصح المسؤول الاممي المسؤولين بضرورة التنبه الى تلك الاخطار وعدم اعطاء فرصة لرد اكبرحجما في ضوء ما تحدثه تلك الصواريخ من اضرار. كما ان الامين العام سيطلب من قائد القوة الدولية الجنرال كلاوديو غراتسيانو اتخاذ المزيد من الاجراءات اكبر فاعلية خصوصا ان اطلاق الصواريخ من داخل منطقة عمليات "اليونيفيل"، تشير الى "تقصير من القيادة يجب تصحيحه بعدما تكرر العثور على صواريخ منها ما انطلق ومنها ما عطل، ومنصات في هذه القرية وتلك في منطقة اخرى".

واشارت الى ان الامين العام يدرك ان موقف الحكومة متماسك مع المقاومة في عدم اتاحة المجال لفتح جبهة مع لبنان ويعتبره موقفا حكيما ويثمن التنسيق القائم بين قيادتي الجيش و"اليونيفيل"، وسيطلع على آخر التحقيقات الجارية لمعرفة الجهة التي تطلق الصواريخ من اجل اقحام لبنان في مواجهة جديدة مع اسرائيل، علما ان الجهة الفاعلة تتصرف في شكل خفي ومنعزل وليست لديها اي استعدادات لصد اي اعتداء بل ترمي مما تقوم به الى دفع الجيش والمقاومة الى القيام بهذه المهمة اذا ردت اسرائيل بعنف.

وذكرت ان الامين العام سيصل عند العاشرة من ليل اليوم الجمعة من دمشق الى بيروت في زيارة كان مقررا ان تشمل سوريا فحسب، لكن الحرب الاسرائيلية على غزة فرضت توسيعها فبدأت بمصر ثم رام الله وعمان وتل ابيب، وتستمر الزيارة 48 ساعة وفي برنامجها اضافة الى تفقد القوة الدولية ومعاينة الخط الازرق من الجو عقد جولة محادثات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة، على ان يلقي كلمة مهمة امام مجلس النواب.

وافادت ان جدول محادثاته متعدد البنود، ومنها اطلاع الرئيس سليمان وبقية المسؤولين على الانطباع الذي تكون لديه في شأن الحرب الاسرائيلية على غزة واهمية دور مصر في الوصول الى التهدئة بوقف النار والتفاوض الذي تجريه بين الجانبين المتنازعين، بينما تتصلب اسرائيل وترفض وقف النار وكذلك التقيد بالقرار 1860 وتنفيذه ضاربة بعرض الحائط الضغوط الدولية عليها، مستغربا الاصرار على تصعيد القوات الاسرائيلية هجماتها مع وصوله الى تل ابيب وتجاهل العدد الكبير للضحايا من شهداء وجرحى والاضرار الكبيرة في الممتلكات، بذريعة ان الجيش الاسرائيلي مضطر الى قصف التجمعات السكنية لان مقاتلي "حماس" منتشرون فيها ويتخذون الناس دروعا بشرية. واستغرب ايضا استهداف مقر وكالة "الاونروا" مبديا عدم اقتناعه بالاعتذار عن قصف القوات الاسرائيلية له عمدا، خصوصا انه معروف مع ثلاث مدارس تابعة للوكالة ايضا، واعرب عن دهشته لضرب مركز "الهلال الاحمر" ومركز وسائل الاعلام في غزة لمنع نقل الصور عن البربرية التي تمارسها هناك الى العالم اضافة الى استهداف المساجد وقد بلغ عددها حتى امس 13 مسجداً. وابدى انزعاجه الشديد لان اسرائيل لم تغير موقفها في اليوم العشرين واعلانها بعد صدور القرار 1860 انها هي التي تحدد موعد وقف اطلاق النار ويبدو انها مستمرة الى ان تسيطر كلياً على غزة وساحاتها الرئيسية وكشف مخازن الاسلحة والقبض على مسؤولين من "حماس" اذا تمكنت وليس تصفيتهم فحسب.

اما الموضوع الاخر المطروح على جدول الاعمال فهو مراجعة ما نفذ من قرار مجلس الامن 1701 والاجراءات المتخذة على الحدود لضبط امرار السلاح غير الشرعي الى لبنان. وسيبلغ عن تمسك اسرائيل بالاستمرار في الخرق شبه اليومي للاجواء اللبنانية وارتياحه الى رقابة القوة الدولية البحرية التي منعت التهريب وادخال الاسلحة.

واوضحت ان بان سيبلغ بالتفصيل ما وصلت اليه التجهيزات لتباشر المحكمة الدولية الخاصة التي ستحاكم المتورطين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري بدءا من اول آذار المقبل.

المصدر:
النهار

خبر عاجل