البابا: لجنة ثنائية مع إيران لتطوير العلاقات والتفاهم
اعتبر قداسة الحبر الأعظم البابا بندكتس السادس عشر أن بوسع إيران أيضاً أن تسهم في تحقيق السلام بين الأمم وفي منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف في كلمة أثناء لقاءه الأساقفة الزائرين إلى الفاتيكان "إن إيران جسر بين الشرق الأوسط وشبه القارة الآسيوية وهي لن تفوت فرصة لتحقيق الصالح المشترك ولتكون جناح السلام بين الشعوب".
و تحدث البابا عن حالة الكاثوليك في إيران فقال "إنهم جماعات صغيرة مع حفنة من الكهنة ورجال الدين المضطرين غالباً للتنقل لكي يصلوا إلى المؤمنين ويبعثوا النشاط في الحياة المسيحية بثبات ومثابرة".
وكشف قداسته عن أنه "في سبيل التغلب على هذه الصعوبات الملموسة فإن هناك دراسة قائمة لإنشاء لجنة ثنائية لتطوير العلاقات والتفاهم المتبادل بين جمهورية إيران الإسلامية والكنيسة الكاثوليكية".
وأكد الحبر الأعظم أن المئة ألف مسيحي الذين في إيران ورغم أنهم يعيشون في أوساط مختلفة "إلا أن القاسم المشترك بينهم هو ضرورة تطوير علاقات منسجمة مع المؤسسات العامة مما يسمح لهم بتأدية رسالتهم الكنسية على أكمل وجه في ظل الاحترام والمنفعة المتبادلين".