فرنسا وبريطانيا ترغبان في تغيير سريع في مجلس الأمن
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة ان بلاده وبريطانيا ستسعى في الشهر المقبل الى إصلاح مؤقت في مجلس الأمن الدولي يؤدي الى توسيع العضوية.
وقال ساركوزي إنه من المقرر ان تدرس الجمعية العامة للامم المتحدة في الشهر القادم القضية المتعثرة منذ فترة طويلة لاصلاح أكبر هيئة أمنية في العالم والتي يعكس تشكيلها بدرجة كبيرة توازن القوى بعد فترة قصيرة من الحرب العالمية الثانية.
وقال ساركوزي في كلمة أمام دبلوماسيين أجانب "مع المملكة المتحدة فإن فرنسا ستسعى إلى حل مؤقت في رأيي هو الوحيد القادر على فك جمود هذه القضية التي لا تتحرك إلى الأمام بل انها تتراجع إلى الخلف".
ويضم مجلس الامن خمسة اعضاء دائمين هم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.
وقال ساركوزي إن الأعضاء الدائمين يجب ان ينضم اليهم دولة افريقية ومن أميركا اللاتينية والهند مضيفا انه يمكن بحث اضافة المانيا واليابان وأي اصلاح مؤقت سيجعل من الممكن اختبار خيارات.
وقال ساركوزي الذي اجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون على مائدة عشاء خاص في باريس يوم الاربعاء "لا يبدو من المعقول ابدا بالنسبة لي انه لا يوجد بلد عربي واحد كعضو دائم في هذه الهيئة".
وكرر ساركوزي دعوته لمجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني التوسع لكي تضم دولا صاعدة مثل الصين والهند.
وكرر ساركوزي دعوته للتوصل الى تهدئة بين اسرائيل وناشطي حماس في قطاع غزة. وحاول في وقت سابق من الشهر الحالي التوسط في اتفاق بشأن وقف اطلاق النار بين الجانبين.
وقال مسؤولون ان ساركوزي سيكون مستعدا للعودة الى المنطقة اذا احتاج الامر للمساعدة في التوصل الى اتفاق وقال ساركوزي انه يأمل في ان يشارك الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما على الفور في هذا الامر بعد تنصيبه يوم 20 كانون الثاني الحالي.
وتمسك ساركوزي بموقفه المتشدد ضد ايران التي يتهمها الغرب بالسعي لامتلاك اسلحة نووية تحت ستار برنامجها النووي المدني. وتقول ايران انها تريد فقط اتقان التكنولوجيا النووية لتوليد الكهرباء.