#adsense

حديد عتيق للبيع… (بقلم ريما ابي نصر)

حجم الخط

يكاد لا يمر يوم إلا وتتصبّح فيه به بخبر فضيحة مرتبط بوزارة الطاقة أو شقيقتها وزارة الاتصالات.

آخر خبر مفاده بأن مرجعا رسميا تبلغ من هيئة رقابية ان تلزيم تفكيك معمل انتاج الكهرباء القديم في الزوق بعد الشروع في انشاء معمل جديد انطوى على مخالفات، ذلك ان التلزيم رسا على احد المتعهدين في مقابل 100 الف دولار اميركي على ان يتخلص من الخردة الناجمة عن هذا التفكيك. وتبين لاحقاً ان هذه الخردة تتضمن نحاساً وسواه بقيمة تقدر بمبالغ كبيرة، علما ان موجودات كهذه تتطلب طرح مزايدة مستقلة عن تلزيم تفكيك المعمل.

يتّضح من ذلك أن كل حركة لوزارة الطاقة فيها بركة لـ “متعهّد الوزارة وشركاؤه” اي “Gebran and co”.

فوزارة الطاقة أثبتت انها مجال مثالي للربح السّريع. “كيف ما ضربت إيدك بيطلعلك شي”.

بربّكم ببال مَن تخطر هذه الفكرة؟ خردة، نحاس، حديد، نفط، فيول … كلّو فول بعدما صار بالمكيول.

لا تستخف بعد اليوم بِشاري الحديد إذا سمعته ينادي “حديد عتيق للبيع”… قد لا يكون ذاك المواطن المعتّر الذي تعوّدنا على سماع صوته منذ الصّغر وهو يقود بيك آب “مكسّر”.

هذه المرّة قد يكون رجلا بربطة عنق، يمتلك أو يكاد يمتلك طائرة خاصة، قد يكون من اصحاب الثروات المجموعة على عجل قبل أن تخذله الظروف ويُرمى به خارج السلطة.

فمَن باع ضميره ومصالح الناس ومستقبل البلد من أجل كرسي أو وزارة أو حفنة من المال، لن يوفّر ذاك الحديد… ولا تنسى أنه حليف صاحب سياسة “وطن للبيع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “حديد عتيق للبيع… (بقلم ريما ابي نصر)”

  1. بدلا من حديد عتيق للبيع لنقل حنا عتيق للبيع ويلي بيدفع اكتر منروح معو

  2. يا بياع الحديد
    خود جبران وصبو من جديد
    خدو وصبو وريحنا من ربو
    الجارة بتحبو لانه لعبة بالايد

خبر عاجل