#adsense

“اللواء”: سلام يُدير محركات تأليف الحكومة وفقاً لرؤيته

حجم الخط

شهر كامل مرّ على تكليف الرئيس تمام سلام تشكيل الحكومة ولا زالت عملية التأليف تراوح مكانها في ظل إصرار فريق 8 آذارعلى مطلب الثلث المعطّل الذي يعدّ العقبة الأساسية أمام عملية التأليف التي لا تزال في مراحلها الأولى ولكنها ضمن الوقت المقبول لتشكيل الحكومات وفق مصادر الرئيس المكلّف التي أشارت لـ”اللواء” أن “المشاورات لم تغب عن دارة المصيطبة مع كل الأطراف دون استثناء”.

وأكدت المصادر أن “الرئيس سلام أدار كل محركاته في اتجاه تأليف سريع من دون أن يدير محركات الكلام عن الصيغ المقترحة أو نتائج الإستشارات التي توصّل إليها من خلال مشاوراته مع فريق 8 آذار والنائب وليد جنبلاط”.

المصادر التي لم تستبعد إمكان إحداث خرق في جدار التشكيل قبل منتصف الشهر الجاري وفقاً لصيغة (8+8+8) الأكثر تداولاً في المرحلة الراهنة، مع إعتماد مبدأ مداورة الحقائب وإختيار شخصيات قريبة من جميع القوى السياسية مع التمسك برفض منح الثلث المعطّل لأي طرف من الأطراف، أفادت المصادر أن “الرئيس المكلّف حدّد لنفسه مهلة معينة لإنضاج الطبخة الحكومية ولا رغبة لديه في تمديد هذه المهلة لفترة أطول”، مؤكدة أنه “عند شعوره بوجود عرقلة لمهمته فسيعلن الموقف المناسب في حينه، وما سيطرحه عندها هو ما يخدم المصلحة العامة والوطنية”.

وفي معلومات لـ”اللواء” فإن “لقاء قريباً سيجمع سلام بوفد فريق 8 آذار الذي يشهد وفقاً للمعلومات المتوافرة تبايناً واسعاً بين بعض مكوّناتها لا سيما بين النائب ميشال عون ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية على خلفية رغبة الأخير دفع عملية تشكيل الحكومة قدماً وإجراء الإنتخابات لتنشيط الحياة السياسية، حيث يعتبر أن عون تجاوز رأي حلفائه في عدد من القرارات والمواقف، في حين ويعمد إلى فرض شروطه ويتمسك بالثلث المعطل والحصول على حقيبتي المال والداخلية إذا ما اعتمد مبدأ المداورة وتخصيصه بتسعة وزراء، الأمر الذي تسبب بحال جفاء بين الطرفين وانعكس سلباً على عملية تأليف الحكومة”.

وتوقعت المصادر أن يقوم الرئيس المكلف بزيارة إلى قصر بعبدا بعد لقاء متوقع مع فريق 8 آذار خلال الساعات المقبلة لإطلاع الرئيس ميشال سليمان على نتائج المشاورات التي يجريها.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل