واضح ان الرئيس المكلف تمام سلام، لن يسمح بالثلث المعطل لأي طرف، متمسكا بكونه الضمانة للجميع.
وفي معطيات لصحيفة «الأنباء» الكويتية انه، اي سلام لن يعتذر عن تأليف الحكومة مهما كانت العقبات، وسينتظر إلى ما بعد بت موضوع الاستحقاق الانتخابي، لأن الاعتذار أشبه بالانتحار السياسي في الحالة الراهنة، وقد يكون الحل الأنسب، حكومة أمر واقع بوجه الجميع اي ضد 8 و14 آذار معا، وليست ضد هذا، ومع ذلك، حكومة تمثل «المصلحة الوطنية قولا وفعلا، وهذا ما يتطابق مع القول المأثور: ظلم بالسوية عدل في الرعية.