#adsense

ماروني: أكدنا انفتاحنا على اي قانون توافقي وسنبقى كذلك

حجم الخط

تمنى عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني التوافق مع كل أفرقاء قوى “14 آذار” على قانون مختلط قبل الجلسة النيابية المقبلة، وقال لـ“الشرق الأوسط“: “منذ البداية أكّدنا انفتاحنا على أي قانون توافقي وسنبقى كذلك حتى اللحظة الأخيرة”.

 أما فيما يتعلّق بالتصويت على “الأرثوذكسي”، قال: “موقفنا لا يزال نفسه، بين “الستين” و”الأرثوذكسي” ندعم الأخير”.

وفي السياق، يزور وفد من كتلة “الكتائب اللبنانية” اليوم، كلاً من رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، ورئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، من أجل وضعهما في صورة اقتراح “الكتائب” بشأن تعديل مقدّمة الدستور لجهة إضافة بند الحياد عليها، ومن الطبيعي أن يكون القانون الإنتخابي طبقا دسما على اللقاءين عشيّة الجلسة العامة.

وعلى هذا الصعيد، اشار عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني لـ“اللواء”، إلى أنّ زيارة كتلة الكتائب للرئيس فؤاد السنيورة، تأتي في إطار التنسيق والتشاور الدائمين مع تيار “المستقبل”، مشددا على أنّ “حزب “الكتائب” حريص ويسعى مع حلفائه في الرابع عشر من آذار، ومع باقي الأفرقاء السياسيين الفاعلين على الساحة السياسية، إلى إنتاج قانون إنتخابي، يؤمّن الميثاقية ويحقق حسن التمثيل للمسيحيين، لكن لغاية الساعة لم نتوصّل إلى صيغة توافقيّة، تراعي هواجس المسيحيين”.

ومن هذا المنطلق، يأمل ماروني في أن تحصل “المعجزة” ويتوصّل الفرقاء السياسيون إلى مشروع توافقي وفقا للنظام المختلط لكي يضاف كمشروع جديد إلى جانب المشروع الأرثوذكسي، الذي لغاية الساعة هو المشروع الوحيد الذي يحظى بالغالبية في حال عرض على التصويت”، مضيفا إنّ “حزب “الكتائب” ليس في وارد التخلّي عن حلفائه لأننا أكثر الناس متمسكين بحلفائنا ولا سيّما تيّار “المستقبل”، كاشفا في هذا السياق عن “اجتماع موسّع لـ”حزب الكتائب” سيعقد نهار الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد الموقف النهائي من الجلسة العامة، في ضوء ما سوف تفضي إليه المشاورات الجارية بين كل الفرقاء السياسيين، ولا سيّما منها الجارية بين الكتائب وحلفائه في قوى الرابع عشر من آذار”.

المصدر:
الشرق الأوسط واللواء

خبر عاجل