اسف منسق بيروت في القوات اللبنانية المهندس عماد واكيم، خلال رعايته اختتام دورة الفصح في “ميني فوتبول” على ملاعب بلدية بيروت والتي استمرت على مدى 3 اسابيع، ” للوضع المزري التي وصلت اليها الرياضة، وخاصة وضع كرة السلة والمعارك الحاصلة بين ناديي الشانفيل وعمشيت، ومحاولات الهجوم الفاشلة على نادي الحكمة والتدخلات مع الحكام، مؤكدا انها “ستبقى فاشلة”.
اضاف: “بعضهم لا يقبل لا بشعار ولا إشارة على لباس فريق الحكمة الرياضي ويقبل على لباس فريق آخر، وهذه الامور تنطبق على صغار النفوس ولا تنطبق علينا”، طالبا من “رئيس الجمهورية ومن وزارة الشباب والرياضة وضع اليد على الموضوع ليتم تصحيح مساره والا سينخفض مستوى الرياضة بعد ان وصلت الى اعلى مراتبها”.
وأوضح أن الكثير من المجازر ترتكب بحق الرياضة وبإسمها وأن ادعاءات الأبعاد السياسية هدفها سيطرة أطراف سياسية معينة على الرياضة”، واصفا الوضع الحالي بالفساد الفاضح لما يجري من تلاعب بنتائج المباريات وبالأندية وبالحكام”.
وابدى واكيم تخوفه من “الماتشات المعلبة”، مؤكدا “عدم السكوت عن الموضوع كقوات لبنانية وسنعطيه كل الجهد اللازم ليرجع المسار الرياضي الى طبيعته”.
من جهة ثانية، شدد على “أهمية الرياضة في بناء الوطن والمجتمع، وتبعد الشباب عن كل الافات لذلك ارتأت القوات الاهتمام بالرياضة لاهميتها”، شاكرا “المنظمين وكل الفرق على هذه الدورة”، ومهنئا الرابح.
ثم بدأت المباراة النهائية بين فريقي “القوات اللبنانية” وجامعة “AUST”، وقد فاز فريق AUST على فريق القوات اللبنانية بيروت بنتيجة 5-3، وجاءت النتائج كالآتي:
– مرتبة أولى AUST ، مرتبة ثانية القوات اللبنانية – بيروت، جائزة أفضل حارس حسن شعيب AUST، أفضل أخلاق رياضية شركة Global، أفضل لاعب في الدورة لويس ترنتيك من فريق القوات اللبنانية – بيروت، جائزة تقدير لمدرب فريق AUST زياد سعاده، جائزة تقدير لمدرب فريق IPSOS جورج عبدو، جائزة أفضل لاعب ناشئ بيتر جورج عبدو فريق Global.