#adsense

غطاء أوروبي للمبادرة المصرية وتجاوب من “حماس الداخل”

حجم الخط

غطاء أوروبي للمبادرة المصرية وتجاوب من "حماس الداخل"

بإعلان القاهرة أنها ستستضيف الخميس المقبل محادثات متوازية مع إسرائيل من جهة والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، تكون المبادرة المصرية قد تم تكريسها مرجعية لوقف إطلاق النار في غزة والخطوات اللاحقة بما فيها آلية الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وفتح المعابر المؤدية اليه.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في تصريحات صحافية إن الهدف من هذه المحادثات هو "اتخاذ الخطوات اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار والاتفاق على حزمة الإجراءات اللازمة لتطبيق المبادرة المصرية بما في ذلك الخطوات اللازمة لرفع الحصار وفتح المعابر".

ويقول ديبلوماسيون في القاهرة إن المؤتمر الدولي حول غزة الذي عقد أول من أمس في شرم الشيخ قد أعاد الزخم الى المبادرة المصرية بعد أن حاولت إسرائيل الالتفاف حولها بإعلانها وقفاً لإطلاق النار من جهة واحدة من دون ربط بالمبادرة، إلا أن المشاركة الأوروبية الواسعة في المؤتمر الذي أعلن تأييده الواضح للجهد المصري قد ثبّت المبادرة كإطار لاتمام الانسحاب الإسرائيلي وإزالة آثار العدوان.

وأكدت مصادر مصرية مطلعة لـ"المستقبل" أن الرئيس حسني مبارك أطلع المشاركين في مؤتمر شرم الشيخ على نتائج الاتصالات التي أجرتها مصر مع إسرائيل وحركة "حماس" والتي دعت الى انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة خلال أسبوع من وقف العمليات العسكرية ما دفع الفصائل الفلسطينية لإعلان التزامها وقف إطلاق الصواريخ لمدة أسبوع.

وتقول المصادر إن التحرك المصري يستند في الأساس الى تأييد حظيت به مبادرة الرئيس مبارك من جانب "حماس" في غزة خلافاً لمحاولات قيادة الحركة في الخارج عرقلة هذه المبادرة. وكشفت هذه المصادر لـ"المستقبل" أن وفد الداخل الذي شارك في المحادثات مع رئيس الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان أكد صراحة تمسكه بالمبادرة المصرية مرجعية وحيدة للحل.

وأضافت أن هذا الوفد الذي رأسه رئيس كتلة حماس فى المجلس التشريعي وضم في عضويته ايمن طه وجمال ابو هاشم أبلغ المبعوث التركي أحمد داوود اوغلو اعتذاره عن عدم قبوله اقتراحات بلاده وأنه يرى عدم تشتيت الجهود اكتفاء بالمبادرة المصرية.

ولفتت المصادر الى أن الموقف من جانب "حماس" الداخل ظهر بينما كان أعضاء المكتب السياسي للحركة الذين يقيم معظمهم في دمشق يؤكدون عبر الفضائيات أن هناك مبادرة تركية مطروحة وأنها الأفضل لهم من نظيرتها المصرية، ما أكد للقاهرة وجود خلاف بين جناحي "حماس" في الداخل والخارج، غير أن مصر لم تشجع على زيادة هذا الانقسام.

وتعلق الأوساط الديبلوماسية في القاهرة آمالاً كبيرة على محادثات الخميس لاستكمال تنفيذ المبادرة المصرية في شقي الانسحاب وتنظيم المعابر الى غزة وسط استمرار التباين بين وجهتي نظر إسرائيل و"حماس" حول النقطتين وبخاصة رفض الحركة عدم وضع سقف زمني للهدنة بين الطرفين.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل