"النهار": الملك عبد الله ينجح في لمّ الشمل العربي مجددا تحت عباءته
وصفت اوساط مراقبة ما شهدته الجلسة الافتتاحية للقمة في قصر "بيان" وفي حضوء 17 من الملوك والرؤساء والامراء بأنه كان بمثابة توزع ادوار بين العاهل السعودي والرئيس المصري حسني مبارك، واجمعت التعليقات على ان الملك عبد الله بفتحه صفحة المصالحات السياسية قد نجح في لم الشمل العربي مجددا تحت عباءته وهو ما عكسته صورة الزعماء المجتمعين في مقر اقامته عقب الجلسة والتي ضمت كلاً من الرئيس السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الى امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، علما ان الاسد كان تلقف المبادرة السعودية فوراً عندما اكد توجهه الى الاجتماع عقب ارفضاض الجلسة العلنية.