#adsense

قرصنة حزب الله للبنان

حجم الخط

لم يكفه السيد حسن زج حزبه وطائفته وسلاحه الذي كان مفترضا للمقاومة ضد اسرائيل – بل اكد في كلامه الاخير اخذه كل لبنان رهينة لديه ثمنا لانهيار نظام بشار الاسد رويدا رويدا – خاصة بعد الاتفاق الاميركي – الروسي الاخير الذي ازاح نهائيا فكرة بقاء الاسد في المرحلة الانتقالية للتسوية السياسية التي يعمل عليها دوليا للازمة السورية .

فابرز ما يمكن استخلاصه من كلام الامين العام لحزب الله 3 معادلات :

اولا : تبرع الحزب في فتح جبهة الجولان لاعادة خلط الاوراق الاستراتيجية في المنطقة تنفيذا لوعد بشار الاسد باحراق المنطقة ان هو سقط – وقد بينت الايام حقيقة دور الحزب وسلاحه ومربط فرسه الحقيقي البعيد كل البعد عن مسرحية المقاومة من اجل لبنان . فالسيد حسن في كلامه الاخيرقطع الشك باليقين وباتت اوراقه مكشوفة ولعبته التابعة لمحور طهران – الاسد ايضا واضحة.

ثانيا : موقف السيد حسن جاء ليترجم عمليا وسياسيا توجيهات القيادة السياسية في طهران خصوصا اثر لقاء السيد حسن بمرشد الثورة السيد علي خامنئي مؤخرا في طهران واثر تصريح رئيس هيئة الاركان الايراني من ان الرد على الاعتداء الاسرائيلي الاخيرعلى سوريا ستتولاه المقاومة – وبالتالي واما هذا الواقع بات من الواضح والجلي – الا لمن لا يريد ان يرى او يسمع او يفهم – ان حزب الله بات اليوم الخطر الاول على لبنان وامنه واستقراره – لانه بمواقفه وتبعيته العمياء للنظام الايراني ولبشار الاسد – قطع نهائيا مع التركيبة اللبنانية الداخلية ومع السلم الاهلي ومع الحياد الذي اقره اعلان بعبدا – وبات خارجا كليا عن الاجماع اللبناني الشامل الذي تكرس في الاعلان المذكور وبذلك يتحمل وحده تبعات جر البلاد الى حافة الهاوية لا بل الى الهاوية – خصوصا وان نهجه الحالي  تجاه الازمة السورية سيجر عداء مستحكما بين الفئات اللبنانية اولا وبين الطائفة الشيعية والشعب السوري وسوف يكرس انقساما عاموديا سينعكس على خريطة المنطقة الطائفية والاتنية وعلى مستقبل المكونات السياسية فيها .

ثالثاً: ان السيد حسن في كلامه الاخير بفتح باب المقاومة في الجولان يؤكد بلا ادنى شك بعد اليوم – ان سلاح هذا الحزب انحرف نهائيا عن مساره وعن ما ادعاه كاشفا بذلك خداعه الكبير للشعب اللبناني وسقوطه المريع من معادلة الالتزام بالقضية القومية الى قضية الالتزام بانظمة دكتاتورية بالية تاجرت زهاء نصف قرن بالقضية الفسلطينية في حين لم تكن الا المستفيدة من ثمن دماء الفلسطينيين واللبنانيين …

حقائق كثيرة ستظهر بعد اليوم للتاريخ …

لكن الحقيقة الساطعة حاليا هي ان الحزب والسيد حسن نفذوا امر عملية قرصنة للبنان واختطفوه الى حيث لا يريد وسوف تكون التداعيات بعد اليوم مفتوحة على كافة الاحتمالات … وعندها “القصة الكبيرة ” التي بشر بها السيد ستقابلها الفضيحة الاكبر … التي نترك للايام كشفها …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “قرصنة حزب الله للبنان”

  1. تعيشــوا وتفيقوا… لهلّق لفهمتوا مشـروع حزب اللـه؟

خبر عاجل