أزمة الشاحنات على معبري العبودية والدبوسية شمالا بدأت بالانحسار
ذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان "أزمة الشاحنات على معبري العبودية والدبوسية الحدودي الشمالي مع سوريا بدأت بالانحسار، بعد سلسلة الاتصالات التي تمت من الجانب اللبناني بالجانب السوري عبر وزارة النقل لتسهيل حركة العبور، وذلك بعد مضي أكثر من ثلاثة ايام على هذه الازمة التي نتجت عن اجراءات استثنائية فرضتها السلطات الحدودية السورية على معظم الشاحنات الناقلة للبضائع من لبنان الى سوريا من تدقيق وتفتيش في حمولة هذه الشاحنات، ومعظمها شاحنات سورية، المحملة بالاسمنت والحديد المنقولة برا الى العراق، وفق ما افاد السائقون بالاضافة الى بضائع اخرى مختلفة".
وأشارت الى "ان عدد الشاحنات التي تتجمع يوميا عند هذه النقطة وعلى طول الطريق الممتدة حتى مدخل بلدة الشيخ عياش اللبنانية (3 كيلومترات) يبلغ يوميا حوالي الاربعمائة شاحنة لا يدخل منها يوميا الا حوالي المئة شاحنة تقريبا، في الوقت الذي كان يسمح بعبور أكثر من 300 شاحنة يوميا عبر هذه النقطة قبل الاجراءات السورية".
وأضافت: "من بوادر تخفيف الاجراءات السورية ان عدد الشاحنات التي عبرت نقطة العبودية قرابة الساعة الواحدة ظهر اليوم، قاربت ال150 شاحنة تقريبا، على امل ان يرتفع هذا العدد خلال الايام المقبلة، وفق ما يتمنى السائقون الذين اشاروا الى ان كل واحد منهم يمضي اليوم حوالي ال36 ساعة عند هذه النقطة كي يتسنى له العبور بشاحنته، على نقطة العبودية – الدبوسية، في الوقت الذي كان يمضي سابقا أقل من 6 ساعات لانجاز معاملات العبور".
وعلم أن أهالي البلدات والقرى الحدودية اللبنانية على جانبي الطريق الدولية المؤدية الى نقطة العبودية، أبدوا استياءهم من واقع الحال، ذلك ان زحمة الشاحنات غالبا ما تعرقل حركة السير على هذه الطريق ما يتسبب بتعطل الحركة التجارية وتأخير الطلاب والمدرسين والموظفين من بلوغ مدارسهم واشغالهم، كما ان هذه الزحمة ساهمت ايضا بعرقلة حركة عبور السيارات السياحية وناقلات الركاب بين البلدين لبنان وسوريا.