انخرطت قوى 14 آذار في مشاورات مكثفة بين مكوناتها الأساسية ومع زعيم “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط للاتفاق على موقف موحّد من تطورات جلسة التشريع الاربعاء.
وعلمت صحيفة “المستقبل” ان البحث والنقاش يتمحوران حول موقف من اثنين: إما المشاركة في جلسة الغد وتقديم اقتراح موحّد بتعديل “المشروع الارثوذكسي” لإسقاط الفصل المذهبي منه وجعله مختلطاً ما يؤدي إلى انقاذ البلد من محنة كبرى، وإما الانسحاب من جلسة التصويت على ذلك المشروع وخصوصاً من قِبَل نواب كتلتي “المستقبل” و”الحزب الاشتراكي” إضافة إلى الرئيس نجيب ميقاتي والوزيرين محمد الصفدي وأحمد كرامي والنواب المسيحيين المستقلين في 14 آذار.
وفي رأي أوساط واسعة الاطلاع، فإنّ استحقاق الغد يضع 14 آذار أمام مفترق مصيري، بحيث انها إما أن تعيد تكوين نفسها من خلال اتفاقها على مشروع مختلط موحّد بين قواها ومع النائب جنبلاط، وإما ينفرط عقدها مع ذهاب حزبي “الكتائب” و”القوّات اللبنانية” إلى التصويت على “المشروع الارثوذكسي” ويُقاطع الباقون.