#adsense

مصادر لـ”الحياة”: النواب المستقلون لم يحسموا موقفهم من المشاركة في الجلسة

حجم الخط

أعلنت مصادر مقربة من النواب المستقلين لـ”الحياة” إن حضور الجلسة لم يحسم وبقي معلقاً على نتائج الاتصالات الجارية بين المكونات الرئيسة لـ “14 آذار” للاتفاق على البديل من جهة، وعلى المداولات التي جرت طوال أمس وتوجت بعقد اجتماع استثنائي للنواب في “بيت الوسط” من جهة ثانية.

ولفتت الى أن النواب المستقلين توزعوا على موقفين: الأول يدعو الى المقاطعة تضامناً مع “المستقبل” و “جبهة النضال الوطني” بزعامة وليد جنبلاط، والثاني يرى أن لا مشكلة في الحضور وأن هناك حاجة لتظهير موقف معارض لـ”الأرثوذكسي” في الجلسة لئلا تقتصر المشاركة فيها على مؤيدي هذا المشروع.

وتوقفت المصادر أمام إمكان مشاركة النائب ميشال فرعون في الجلسة مع أنه لا يشارك في اجتماعات المستقلين في “14 آذار”، واعتبرت إنه يدرس حضور الجلسة بذريعة أن الجميع أمام خيارين، إما الحضور أو المقاطعة ولا مانع لديه من حضورها طالما أن النصاب لعقدها مؤمن بحضوره أو بغيابه ولا ضرر من أن يؤكد معارضته لـ “الأرثوذكسي” من الداخل.

وأشارت الى إن فرعون لم يتخذ قراره النهائي وهو ينتظر الاجتماع الموسع لنواب “14 آذار” الذي عقد ليلاً لينبي على الشيء مقتضاه، لكنها أوضحت أن النائبين المستقلين فؤاد السعد وأنطون سعد لن يشاركا في الجلسة وسيتضامنان مع “المستقبل” و”جبهة النضال” وأن لا صحة لما تردد أمس لجهة احتسابهما على لائحة الذين يدرسون إمكان حضورها.

واعتبرت أن فرعون في حال اتخذ قراره النهائي بحضور الجلسة يحاول أن “يبيع” مشاركته لـ”القوات” بعدما التقى أول من أمس رئيسها سمير جعجع في مقابل تقديره بأن عدم تصويته لـ “الأرثوذكسي” يمكن أن يرضي “المستقبل”، فيما يعتقد أكثر من مراقب أن مجرد مشاركته سيؤدي الى زعزعة علاقته برئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل