اعتبر عضو كتلة الكتائب النيابية النائب إيلي ماروني أن التبدل الذي حصل، خصوصاً مع التقدم باتجاه القانون المختلط غيّر في المعطيات التي كانت قائمة وأدى إلى تأجيل الجلسة العامة التي كانت مقررة للتصويت على المشروع الأرثوذكسي.
ماروني، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال: “إننا كحزب كتائب وبالرغم من تحفظنا على طريقة التقسيم التي قد تعتمد في الدوائر، كنا من أكثر الناس الذين يصرون على قانون توافقي تقبل به كل القوى السياسية الموجودة على الساحة، مشيرا الى انه الآن وبعد أن تقدم عدد من الأطراف بعدد من مشروعات القوانين، فإن المفروض إعادة جوجلة كل هذه المشاريع والخروج منها بمشروع توافقي مقبول من الجميع, لأن البلد لا يحتمل، لا المماطلة ولا التعطيل ولا التأجيل”.
وفي تعليقه على المؤتمر الصحافي للعماد ميشال عون، اضاف ماروني: “قد يكون العماد عون “فش خلقه” لأنه بعد الذي جرى كان منتظراً منه هذا الموقف، باعتباره ذهب إلى مجلس النواب للتصويت على مشروع اللقاء الأرثوذكسي، وإذ بهذا المشروع يسقط وتؤجل الجلسة”.