على الرغم من أن الرئيس المكلف تمام سلام لم يتوجه إلى ساحة النجمة للمشاركة في الجلسة العامة بوصفه لا يزال رئيساً مكلفاً وفي الوقت نفسه رافضاً كنائب للاقتراح الأرثوذكسي.
ونقل زوّار المصيطبة عنه لصحيفة “اللواء” أن الوقت الآن ليس للبحث عن الحكومة، وانه لن يقدم على أي خطوة قبل أن يتبين ما ستخلص إليه اجتماعات ساحة النجمة، معولاً على إيجاد قانون عادل لإجراء الانتخابات.
وأشار هؤلاء الزوار إلى أن الرئيس المكلف ليس في وارد الاعتذار، وأن حكومة «الثلث المعطل» ليست بدورها واردة في حساباته، وهو ينظر إليها على أنها حكومة «الأمر الواقع»، كما أن ترحيل الملف الحكومي إلى أشهر بعيدة ليس وارداً أيضاً، فضلاً عن استمرار بعض الأطراف وضع العصي في دواليب عملية التأليف.
ويضيف هؤلاء أن لا تشكيل وزارياً جاهزاً حتى الآن، مع العلم أن الرئيس نبيه برّي وافق على المداورة في الحقائب الوزارية. وينقلون أنه إذا أُفرج عن قانون الانتخاب فان التشكيلة ستكون جاهزة في فترة زمنية تتراوح بين 48 ساعة و72 ساعة.