في تقييم اولي للنهار النيابي الطويل الاربعاء وفق مصادر مواكبة انه انتهى الى اطاحة مشروع “اللقاء الارثوذكسي” وطرح على بساط البحث المشروع المختلط الذي يمثل نقطة انطلاق وليس نهاية مطاف.
وقالت هذه المصادر لصحيفة “النهار” بأن التحفظ الكتائبي عن تقسيم محافظة جبل لبنان دون سواها منطقي وقابل للبحث مع اخذ أمرين جوهريين في الاعتبار: الاول يتعلق ببعبدا التي ألحقت بموجب مشروع قوى 14 آذار والاشتراكي بالمتن وكسروان وجبيل. فهذا القضاء الذي يعتبر ثقلاً شيعياً بامتياز يمثل منطقة مغلقة لنفوذ “حزب الله” بحيث لا تستطيع الدولة ان تضمن العملية الانتخابية فيها بما يمكن المرشحين والناخبين ان يمارسوا دورهم بحرية والعبرة هي في انتخابات 2009 والمثال ما جرى مع النائب السابق باسم السبع الذي حرم حق الاقتراع في منطقته. والامر الثاني اخذ هواجس فريق مؤسس لكيان لبنان هو الطائفة الدرزية في الاعتبار.