كعادته يستعمل النائب ميشال عون كل الوسائل الديماغوجيّة من أجل الكسب الشعبي، معتمداً تشويه الحقائق التي نحمد الله على أنها موثقة بالصوت والصورة لأننا نعيش في عصر الإنترنت والتيكنولوجيا الحديثة.
فقد سارع عون بعد إعلان الإتفاق بين مكونات “14 آذار” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” على قانون إنتخابي مختلط، لبدء حملة “Propaganda” غوبلزيّة يزعم فيها حمله راية الدفاع عن حقوق المسيحيين منفرداً فيما الباقون خونة باعوا هذه الحقوق بحفنة من الفضة ونكسوا بالوعود.
لا جديد في حملة التشويه التي تساق على “القوّات اللبنانيّة” فنحن اعتدناها، إلا أننا كعادتنا ننعش ذاكرة عون السياسية القصيرة بمواقف أطلقها غبطة أبينا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبيل توجهه إلى فرنسا في 8 نيسان 2013 حيث أعلن عقب لقائه عون والرئيس فؤاد السنيورة مساء 7 نيسان 2013: “طبعاً، الإثنان مستعدان، سواء الرئيس عون أو الرئيس السنيورة، وقد أكدا كلاهما وأجمعا على أنه بالنسبة الى قانون الإنتخاب، يجب أن يكون مختلطا”.