رأى نائب “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت، ان “القانون المختلط، محاولة لنقل الجميع إلى نقطة الوسط”، لافتا إلى ان “أسلوب توزيع التهم بالعمالة والخروج عن الاجماع المسيحي تعودنا عليها من التيار الوطني الحر، دون ان يكون لهذا الأسلوب أي منطق أو مبرر”.
واعتبر أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، “حاول من خلال هذه المبادرة الحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك”، موضحا ان “خطاب التيار الوطني ليس معنيا بوحدة المسيحيين، بل بعدد المقاعد في هذا القانون الانتخابي او ذاك”.
واشار الى انه “ليس للمسيحيين مصلحة بأن يدخلوا في لعبة الطائفية في لبنان، فالقانون المختلط خيار يضمن للمسيحي مستقبله وحسن تمثيله”، معتبرا ان “من يضغط على الفريق المسيحي اليوم، هو نفسه من يضغط على باقي اللبنانيين وهو من يحمل السلاح ويرغب بإقحام لبنان في الأزمة السورية”.
ورأى ان النائب العماد ميشال عون، “يريد تقسيم اللبنانيين إلى طوائف والمسيحيين إلى مذاهب”، معتبرا ان “هناك من يريد ان يوهم اللبنانيين ان هناك اجماع على القانون الارثوذكسي، إلا ان العديد من الفرقاء المسيحيين لا يؤيدونه، وموقف الكنيسة الأخير كان بتعليقه وتأييد العمل على القانون المختلط”.