أقرب طريق لإسقاط فكرة هو أن تطلق جبران باسيل للدفاع عنها.
بالأمس تعرّض الشعب اللبناني لمؤتمر صحافي عقده وزير اللاكهرباء لينعي لنا حقوق المسيحيين، ويدعونا الى إضاءة شمعة في وطن العتمة الدائمة بهمّة معاليه.
خلص الوزير العبقري الى أن الطائف نكبة وأن النظام سقط وأن المسيحيين بحسب وزير النظرة الثاقبة والحسّ الوطني، لم يستفيدوا من انقسام المسلمين. يا سلام… يا هيك الوزرا يا بلا.
بنفاق ما بعده نفاق راح الوزير المعجزة يشوّه الحقائق، ويمعن بالتزوير والمزايدة الرّخيصة، بعيداً عن أدنى حسّ بالمسؤولية تجاه شعب لم يكن ينقصه الحفر في سكين الطائفية واللعب على حافة الهاوية.
تكلّم معاليه، فنطق كفراً،
ليته سكت دهراً، الا أن حظنا شاء أن يكون وزيرنا المغمور من محبّي النطق اليومي… من مدمني القصف بـ”كذبات” من العيار الثقيل متّكئا ومتّكلاً على ضعف الذاكرة عند بعض اللبنانيين.
هل جبران باسيل بنفسه سيقنعنا أنه الخائف على حقوق المسيحيين، وهو الذي سلّم وجنراله مصير البلد كلّه بمسيحييه ومسلميه لمشروع “حزب الله”؟
فما نفع أن يربح المسيحيون نواباً ويخسروا لبنان؟
كفى تكاذباً، فإن أي صيغة ستكفل لجبران الصّغير تحقيق حلمه الكبير بمقعد البترون، ستكون كفيلة ببيع الأرثوذكسي وحقوق المسيحيين وكل السمفونية التي يعزفون عليها اليوم.
مقعد البترون وكرسي بعبدا هما بيت القصيد، امنحوهما الى التيار وخذوا منه ما يدهش العالم !
أما بالنسبة للشمعة التي دعانا وزير العتمة لإضاءتها من أجل حصول اعجوبة تحيي الأرثوذكسي، فإننا فعلاً أضأناها ولكن لتحيي الحَياء عند وزير لم يستحِ بكل هذا الفشل والفساد الذي يغمره …
ليس عليكم سوى ان تضعوا جبران باسيل على موقع تويتر وتشغّلوا محرّك البحث، لتفيض عليكم المسخرة والشتائم حتى من التيار العوني ضد معاليه … وبيقلّك: الدني عم تشتي!
جبران الفاشل والتيار الافشل
bado yaamel neyeb ma aref kif bass el batrouniye byefhamo w razalou
The Mad “genius”… Enough said