أوجه الشبه بين الجنرال الهارب وبعض الشخصيات المشابهة في التاريخ لا تقتصر فقط على ميشال بولانجي الذي باع الناس أوهاماً في ألمانيا والذي لفت نظرنا اليه بالأمس النائب انطوان زهرا،
فهناك المتصرّف واصا باشا الذي حكم وتحكم بجبل لبنان ومعه صهره Kupelian أفندي ما بين العامين 1883 و1892.
سبحان الخالق، ما اشبه الأمس باليوم…
عندما تولى واصا باشا مهامه كمتصرف على جبل لبنان، أطلق شعار “الإصلاح”. ووعد بأنه سيعمل تحت هذا الشعار.
أولى معارك واصا باشا وصهره كانت حول انتخابات قائمقامية البترون، حيث خاضا المعركة بفرض مرشّح في مواجهة مرشّح البطريركية المارونية آنذاك. وعندما أعترض أنصار مرشح البطريركية، ساقهم واصا باشا وصهره الى بعبدا حيث سجنهم.
كان واصا باشا حاقدا على البطريركية المارونية ولاسيما على الاب الياس الحويك الذي لم يكن بعد قد أصبح مطراناً.
في العام 1889، قرعت اجراس بكركي إبتهاجا بانتخاب الخوري الياس الحويك مطراناً، فغضب المتصرف وأفلت لسانه بتعابير نابية بحق بكركي وبطريركها ووصلت مذمات المتصرف الى البطريرك الذي ردّ بأن حياة واصا باشا في لبنان تنتهي سنة 1892 أما حياة البطريركية فباقية حتى قيام الساعة… وكانت النتيجة أن قاطع واصا باشا بكركي.
يجمع كل المؤرخين على انه خلال ولاية واصا باشا الذي رفع الاصلاح شعارا له، عمّت الفوضى وساد الفساد وانتشرت الرشوة وصارت المناصب تُباع بيعًا لمن يزيد في الثمن لصهر المتصرف وزوجته. وقد دفعت هذه الحالة اللبنانيين إلى المطالبة بمعاقبتهم.
عُرف المتصرف واصا باشا بحبه المال وضعفه تجاه الرشوة التي كانت تريه الأبيض اسود والأسود ابيض. وكان صهره وأمين سره كوبليان يحسن التحايل لتسهيل الوصول الى غايته.
والكل يذكر الشاعر تامر الملاط بقصيدته النقدية الجارحة للفساد المستشري في عھد المتصرّف العثماني واصا باشا حیث قال فیه :
رِنّوا الفلوسَ على بلاطِ ضريحِه… وأنا الكفیلُ لكم بردِّ حیاتِه.
كما انتشر انذاك في بيروت كاريكاتور يصوّر لبنان وكأنه بقرة يمسك واصا باشا بقرنيها فيما يتفرّغ صهره لحلبها.
فما أشبه ذاك المتصرّف بهذا الجنرال،
وما أشبه ذاك الصهر بهذا الجبران… والتاريخ سيشهد.
إيه والله شو بيخلق من الشبه أربعين ، ولكن متل أبو الليمونة المعفنة و صهره طفل الأنبوب ما في بالدنيا كلها
ya chabeb ala chou hal syah ma fi chi byestehil
ma fi his watany libnany
trekou alresy lilbacha aou lilimam
outfarajou chou by syyyyyyyyyrrr
حلوة يا ريما .