اشارت مصادر أمنية لصحيفة “الجمهورية” الى انه على وقع الأنباء الواردة من القصير اندلعت الاشتباكات في طرابلس بالاسلحة الرشّاشة والقذائف الصاروخية بين محوري حارة المهاجرين – طلعة العمري ومحيط الجامع الناصري في التبّانة وجبل محسن.
ولاحقاً توسّعت العمليات العسكرية لتسجّل رشقات متقطعة على محور البقار – مشروع الحريري بالاسلحة المتوسطة والخفيفة، وقد تولّى الجيش الردّ على مصادر النيران.
وقال مرجع أمنيّ لـ”الجمهورية” إنّ العمليات العسكرية أدّت الى مقتل الفتى محمد احمد يوسف (18 سنة) من جبل محسن، وأصيب ما لا يقلّ عن 17 بينهم عسكري من قوى الأمن الداخلي لم يكن في الخدمة، وضابط وعسكري من الجيش اللبناني بجروح طفيفة استلزمت إجراء الإسعافات الضرورية. وتوسّع رصاص القنص في المدينة وتحكّم بحركة المرور على الطريق الدولية التي قطعت لفترة امتدّت لثلاث ساعات عصر امس الأحد. وكان رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي قد أمضى يوم السبت في المدينة للإشراف على تنفيذ الخطة الأمنية التي سيبدأ تطبيقها اليوم الإثنين على مستوى ضبط المخالفات ومنع التجاوزات، وعقد ميقاتي إجتماعاً في دارته في الميناء – طرابلس، شارك فيه وزراء المدينة ونوّابها.