حركة مرفأ بيروت ترتفع 8% والعائدات 16% في 2008
حقق مرفأ بيروت في العام 2008 نتائج قوية، رغم الاحداث السياسية والامنية التي حصلت خلال هذا العام، وادت الى اغلاق المرفأ لفترة من الزمن. وقد ظهر ذلك من خلال ارتفاع حجم الشحن العام وعدد السيارات والمسافرين والعائدات، في حين بقي عدد الحاويات المتداولة بنفس المستوى الذي تم تحقيقه في العام 2007.
وفي هذا الاطار، أكد رئيس مجلس ادارة المدير العام في مرفا بيروت حسن قريطم ان نتائج مرفا بيروت في العام 2008 "كانت اكثر مما نتوقع"، مشيرا الى انه رغم بقاء حركة البضائع مماثلة للعام 2007 الا ان الحركة المعدة للسوق المحلية ارتفعت بنسبة 20 في المئة مقابل انخفاض المسافنة بنفس النسبة، وهذا ما جعل العمل داخل المرفأ اكثر صعوبة وتعقيدا".
واشار الى اجراءات اتخذتها ادارة المرفأ لحل مسألة التأخر في تسليم المستوعبات الى اصحابها، وهي تشمل مشروع توسيع محطة الحاويات التي يتطلب تنفيذه ثلاث سنوات بتكلفة تصل الى 120 مليون دولار، وشراء معدات اضافية، وخفض فترة الخزن المجاني من 15 يوما الى 6 ايام بالنسبة للبضائع التي تمر عبر الخط الاخضر، والى 9 بالنسية للبضائع التي يتطلب ادخالها الى البلد فحوصا مخبرية و اجراءات اضافية.
واعلن قريطم تنفيذ مشاريع جديدة في المرفأ ابرزها الدفع الالكتروني، وتطوير تداول البضائع المختلفة.
من جهته اشار رئيس غرفة الملاحة الدولية بيروت ايلي زخور الى ان وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي اتخذ قرارين لتسهيل العمل في المرفأ، الاول قضى بشراء معدات وآليات جديدة، والثاني ضم مساحة 40 الف متر مربع عائدة لمصلحة النقل المشترك الى المرفأ لزيادة مساحات تخزين المستوعبات.