السوبر موديل كامبل تجتمع مع رئيسة الأرجنتين
بحثت عارضة الأزياء العالمية السمراء نعومي كامبل مع الرئيسة الأرجنتينية، كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، الجمعة، قضية الإفراج عن امرأتين كانتا لسنوات عدة رهينتين في يد جماعات مسلحة كولومبية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأرجنتينية. الرئيسة الأرجنتينية التي تولت رئاسة البلاد رسمياً في العاشر من كانون الأول المنصرم، كانت قد سخرّت كل الوسائل إلى جانب الجارة فنزويلا للإفراج عن الرهينتين وكانت بعثت زوجها الرئيس السابق للأرجنتين نستور كيرشنر إلى أدغال كولومبيا للتوسط ضمن مساعي إنسانية.
وكانت تلك المهمة فشلت في الإفراج عن الرهينتين في رأس السنة، غير أن عملية الإفراج تمت فعلا الخميس الماضي بعد محنة احتجاز امتدت على فترة ستة أعوام من قبل “القوات المسلحة الثورية” FARC في كولومبيا.
وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أعلن عملية الإفراج، بعد أن طارت مروحيتان الخميس الماضي، من منقطة تقع جنوب شرق كولومبيا صوب منطقة الأدغال “لالتقاط” المرأتين اللتين كانتا رهينتين لدى المجموعة المتمردة منذ سنوات.
الرهينتان المحررتان هما كونسويلو غونزاليز، العضو السابق في مجلس الشيوخ الكولومبي، احتجزت منذ ست سنوات نصف، وكلارا روخاس، مساعدة المرشحة السابقة للرئاسة الكولومبية إنغريد بيتانكور، وهي رهينة منذ ستّ سنوات تقريبا.
وتساهم السوبر موديل السمراء كامبل ومنذ فترة بمقابلات مع مشاهير في عالم السياسة والفن نيابة عن النسخة البريطانية من مجلة GQ، حيث التقت مؤخرا الرئيس شافيز أحد أبرز الشخصيات التي توسطت مع “فارك” بشأن الرهينتين، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقالت وكالة الأنباء الأرجنتينية “تيلام” إن لقاء فرنانديز وكامبل تركز بمجمله الجمعة على قضية الرهينتين، ناقلة عن كامبل وصفها رئيسة البلاد أحد رموز الموضى أيضا، بأنها شخص “قوي جدا” و”منفتح.” وقالت كامبل “إنها المرة الأولى التي التقي فيها رئيسة، الآن أصبح واضح لي لماذا هي رئيسة.”
يُشار إلى أن فرنانديز دأبت خلال حملتها الرئاسية إعطاء صورة حضارية لها ولعلاقاتها التي تخطت حدود الوسط السياسي لتبلغ الساحة الفنية ومشاهيرها، ما أكسبهها الفوز بالمنصب في انتخابات تشرين الأول االماضي.
كما يراقب الشارع الأرجنتيني عن كسب أناقتها التي تتميز بالكلاسيكية الراقية، إن كان باللباس أو بطريقة تزيين شعرها. يُذكر أن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” هي جماعة ماركسية تقود تمردا ضدّ الحكومة الكولومبية منذ عقد الستينات من القرن الماضي، وتحتجز نحو 700 رهينة لديها.