أولمرت يعرب عن اقتناعه بإمكان توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين هذا العامأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أن الرئيس بوش كرر أن تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين لن تكون قابلة للتطبيق إلا حين يتوقف العنف انطلاقا من قطاع غزة. وقال أولمرت خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية إن بوش أدلى بتلك التصريحات خلال زيارته الأولى لإسرائيل والضفة الغربية خلال ولايته الرئاسية، معربا عن اقتناعه بإمكان توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين هذا العام.
وأضاف أولمرت أن بوش كرر التزام الولايات المتحدة بعدم إمكان تطبيق اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلا إذا تم تنفيذ كل شروط خارطة الطريق في ما يتصل بأمن إسرائيل سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
أولمرت: إسرائيل تريد دولتين لشعبين لا ثلاثا
وتابع أولمرت أنه لا مجال للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية حين يتعلق الأمر بالالتزامات الفلسطينية وأن إسرائيل تريد دولتين لشعبين لا ثلاثا، وذلك في إشارة إلى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة الذي تطلق منه صواريخ على جنوب إسرائيل.
المستوطنات العشوائية أمر غير مقبول
من جهة أخرى، تطرق أولمرت إلى قضية المستوطنات العشوائية التي أقيمت في الضفة الغربية والتي حض الرئيس الأميركي خلال زيارته على تفكيكها. وخاطب وزراء حزبه كاديما قبل اجتماع الحكومة قائلا: “استمرار هذه المستوطنات غير القانونية في مكانها رغم قرار حكومي بتفكيكها يشكل عارا وأمرا غير مقبول.”
وأكد أولمرت أن الرئيس بوش “سيعود في زيارة رسمية للمشاركة في الاحتفالات البالغة الأهمية” بالذكرى الـ60 لقيام دولة إسرائيل في أيار المقبل.
وتلحظ “خارطة الطريق” التي أطلقت عام 2003 وتهدف إلى إقامة دولة فلسطينية في شكل تدريجي، ووقف أعمال العنف وتجميد الاستيطان الإسرائيلي في مرحلتها الأولى.
وسيطرت حماس في حزيران على قطاع غزة بحيث اقتصرت سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريك إسرائيل في مفاوضات السلام، على الضفة الغربية. وتطلق الفصائل الفلسطينية المسلحة صواريخ وقذائف هاون على جنوب إسرائيل التي ترد بغارات جوية وعمليات توغل برية.