#adsense

الحريري: احد لن يقدر على تطويع طرابلس مهما اعتد بسلاحه وهي التي لم تركع حين كان نظام الاسد في ذروة قوته

حجم الخط

حذر الرئيس سعد الحريري من المؤامرة التي تتعرض لها مدينة طرابلس الأبية على أيدي أصحاب المشاريع الهدامة وادوات الفتنة في لبنان الذين يخططون لضرب هوية طرابلس الوطنية والعربية واضعاف موقعها في المعادلة السياسية.

ولفت الحريري الى ان ادوات الفتنة تتحرك على وقع الاحداث في سوريا وهي تريد من القتال الدائر في طرابلس ان يشكل غطاء لحرب حزب الله والنظام السوري ضد مدينة القصير وبلدات ريف حمص بالقدر الذي تعمل فيه على إغراق طرابلس في جولة جديدة من حروب الاحياء، التي لا وظيفة حقيقية لها سوى المزيد من الضحايا والخراب والدمار وابقاء البلاد برمتها تحت رحمة الانهيارات الأمنية وتحت رحمة السلاح الذي يتولى حزب الله مهمة نشره وتوزيعه في طرابلس وغير طرابلس.

واكد ان “إن مدينة طرابلس هي عاصمة الشمال بكل مكوناته، وان أحدا مهما اعتد بسلاحه لن يكون قادرا على تطويعها او المس بكرامتها، وسنكون مع اهل طرابلس في مقدمة المدافعين عن هذه الكرامة ودرء مخاطر الفتنة التي تتهددها، فطرابلس، التي كانت على الدوام رأس حربة في مواجهة المشاريع الغريبة والمشبوهة والخارجة عن هويتنا الوطنية والعربية ستبقى عصية على كل هذه المحاولات، ولن تنجح محاولات النظام السوري واتباعه في النيل منها او كسر شوكتها، وهو النظام الذي يعلم جيدا ان طرابلس لم تركع لآلته العسكرية عندما كانت هذه الالة في ذروة قوتها”.

وناشد الرئيس الحريري أبناء طرابلس عدم الوقوع في فخ مواجهة السلاح بالسلاح، الذي يسعى أصحاب المشاريع الهدامة تعميمه من منطقة لأخرى، مشددا على أن مشروع “تيار المستقبل” هو مشروع بناء الوطن والإنسان وتطويره، ولأننا نؤمن ونراهن على مشروع الدولة الذي يبقى صمام أمان لجميع أبناء الوطن بكل مكوناتهم وتوجهاتهم، ولأن السلاح غير الشرعي والمرتهن لمشاريع الخارج التفتيتية، مهما بلغت قوته وجبروته لن يحقق الغلبة على أبناء الوطن، وأكبر مثال على ذلك بأننا نرى كيف ينهار مشروع حزب السلاح أمامنا في الحروب العبثية المستوردة من الخارج.

ودعا الرئيس الحريري أبناء طرابلس إلى مؤازرة القوى الأمنية والعسكرية والوقوف إلى جانبها لتمكينها من القيام بالمهمات المطلوبة منها ووقف التدهور الأمني والتعدي على المواطنين الآمنين، لافتا إلى أنه مهما حدث ويحدث وبالرغم من بعض الاعتراضات على أداء هذه القوى لا يجوز التعرض لها والتشكيك بدورها، لأنه في النهاية لا بديل لنا عن مشروع الدولة، مهما حاولت القوى الميليشياوية المسلحة تعطيل دورها ومصادرة مؤسساتها.

وختم الرئيس الحريري بالقول: “في المقابل ان الجيش اللبناني مدعو الى تحمل مسؤولياته في ردع ادوات الفتنة ومكافحة تهريب السلاح الثقيل الى جهات معروفة تعمل بإمرة النظام السوري واتباعه. اوكما وقف أبناء هذه المدينة الأبية، وابناء الشمال عموما يوم اعتُدي عليه من بعض القوى المرتزقة المأجورة، وحقق انتصاره عليهم، بفضل هذا الدعم، نطلب منه حماية هذه المدينة ورد الاعتداء عنها وهي التي صبرت طويلا على التدخل في شؤونها والمحاولات الرامية لضرب استقرارها ووحدة أبنائها، وكلنا ثقة بأن الجيش اللبناني عندما يحزم أمره، فهو قادر على إنهاء محنة أبناء طرابلس ولو اضطره الأمر إلى استعمال القوة ضد الخارجين عن القانون والعاملين على نشر الفوضى والفتنة”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل