#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 25/5/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”
توزعت المتابعات السياسية هذا اليوم على مستجدات عدة منها:

أولا: إشارة الأمين العام ل”حزب الله” إلى خطرين اسرائيلي وتكفيري، مما يحتم التطلع جنوبا وشمالا في لحظة تاريخية حساسة.

ثانيا: احتدام المعارك في القصير، والتحضير لاجتماع وزيري الخارجية الأميركي والروسي.

ثالثا: موقف واضح للرئيس نبيه بري، على لسان معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل يؤكد على السلام في سوريا وعلى الاصلاح فيها ورفضه طرحه بالقوة وكذلك رفضه منعه بالقوة.

رابعا: تمسك قوى الثامن من آذار بالانتخابات النيابية في موعدها وفق قانون الستين، وإلا التمديد للمجلس سنتين.

خامسا: تمسك قوى الرابع عشر من آذار بعقد جلسة نيابية، وطرح كل الاقتراحات والتصويت عليها.

سادسا: معارضة الكتائب لقانون الستين واعتباره انكسارا جديدا للمسيحيين.

سابعا: تكثيف الرئيس ميقاتي جهوده الميدانية في طرابلس ودعوته إلى ازالة المظاهر المسلحة من المدينة.

ثامنا: مطالبة المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى بطرابلس منزوعة السلاح.

تاسعا: تحرك القضاء باتجاه مضمون تسجيلات رفعت عيد، التي تحث على تدخل الجيش السوري.

بالعودة الى مواقف السيد نصرالله، نشير إلى انها بدأت بالاشارة الى الخطر الاسرائيلي والمناورة التي ستبدأ غدا. وانتقلت الى التساؤل عن قدرة وتسليح الجيش اللبناني الوطني. وانتهت بتوضيح أسباب تدخل “حزب الله” في القصير ضد القوى التكفيرية.

وفي الشأن الداخلي، لفت السيد نصر الله إلى ثلاثة خيارات في الموضوع الانتخابي: الانتخاب وفق قانون الستين، أو التمديد للمجلس، أو انتظار معجزة. وشدد السيد نصرالله على حياد لبنان، وأشار إلى ممارسة ذلك في صيدا وأكد اهمية وقف العبث الأمني في طرابلس. وقال: من يريد نصرة النظام او المعارضة عليه التوجه الى سوريا.

واستعرض السيد نصرالله تطورات الوضع السوري الذي بدأ بالعمل للاصلاح ثم دخول انظمة على الخط لتتدرج الامور الى ما وصلت إليه. وإذ لفت الى إرسال دول غربية وعربية مجموعات إرهابية للقتال في سوريا، تحدث عن اسباب تدخل “حزب الله”

==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
هل هو إعلان حرب أو البلاغ رقم واحد، أم الاثنان معا؟

من يستمع بدقة إلى ما قاله الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله اليوم، يتأكد ان ثمة مقاربة جديدة لسلاح “حزب الله” ودوره. فنصر الله تحدث عن خطرين يهددان لبنان هما: اسرائيل والجماعات التكفيرية في سوريا، ما يعني انه شرع ارسال مقاتلي “حزب الله” إلى الداخل السوري.

والأخطر في المقاربة ان نصرالله أرفقها بهجوم كاسح على الدولة ككل، فاعتبرها غير موجودة، لا على الصعيد العسكري ولا حتى على الصعيد المدني، ما يعني ان المعادلة الحزب الهية الجديدة أصبحت كالآتي: خطر من اسرائيل وخطر من سوريا، يقابلهما غياب كلي للدولة، وبالتالي فإن المقاومة هي البديل الطبيعي عن الدولة، التي هاجم نصرالله رأسها ولو من دون ان يسميه.

والسؤال: ماذا بعد هذا الخطاب المفصلي؟ أين أصبحت نظرية النأي بالنفس؟ وماذا عن النصر الذي وعد به حسن نصرالله جمهوره؟ هو نصر على من؟ وضد من؟ وهل من المسموح لمكون لبناني ان يعد محازبيه بنصر في معارك تدور على أرض دولة أخرى؟

انتخابيا: المسرحية المضحكة – المبكية مستمرة. فقوى الثامن من آذار و”التيار الوطني الحر” التي أرغمت الرئيس ميقاتي على الاستقالة لأنها عارضت تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات بحجة انه قانون خيانة، هي أكثر القوى حماسة للمشاركة في جلسة الحكومة الاثنين، والغاية: تشكيل هيئة الاشراف لاجراء انتخابات وفق قانون الستين. فماذا تغير منذ شهرين حتى اليوم ليصبح قانون الخيانة مقبولا؟ وهل بسياسة النكايات يحقق المسيحيون مطالبهم و المشاركة التي يطمحون اليها عبر قانون الانتخاب؟

في المقابل فإن النائب وليد جنبلاط الذي كان من أشد المطالبين بتشكيل الهيئة لن يشارك في جلسة الاثنين تعبيرا عن رفضه احياء هيئة الاشراف. فهل لأحد ان يشرح للبنانيين لماذا؟ وهل تبنى المواقف السياسية في لبنان على رؤية ام على مزاج ام على مصالح لا اكثر ولا اقل؟
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
عشية عيد التحرير اضاع حزب الله البوصلة وانغمس في الصراع السوري بعيدا من اعلان بعبدا والنأي بالنفس، والسؤال ماذا بقي من عيد التحرير وكيف الخروج من مستنقع الفتنة في القصير وطرابلس؟ واليوم اكثر من الامس بدت صورة المواقف واضحة لا لبس فيها. رئيس الجمهورية ميشال سليمان حسم بقوله من مبنى قيادة الجيش، انه لا يمكن لوطن ان يعطي مثالا رائعا بالمقاومة والتضحية فيما الاتجاه يميل الى تصرفات مشاريع تعزز المذهبية. اما رؤساء الحكومات السابقون فأعلنوا التمسك بسياسة النأي بالنفس في شكل كامل وجدي لتجنيب لبنان الشرور والاخطار المحيطة به وتحديدا تجاه ما تشهده سوريا من ازمات.
والمضحك المبكي ان حزب الله المتجه لاغراق البلاد في الفراغ وجد متسعا من الوقت لتقديم ترشيحات بعض نوابه في وزارة الداخلية التي تهافتت اليها القوى السياسية لستجيل ترشيحاتهم خوفا من استنفاد المهل. الترشيحات هذه ترافقت مع دعوة مجلس الوزراء للانعقاد في بعبدا عصر الاثنين المقبل وعلى جدول اعمال الجلسة تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات وصرف الاعتمادات الانتخابية، في وقت اكد وزير الداخلية ان وزارته انجزت كل التحضيرات المتعلقة باجراء الانتخابات.
التطورات هذه تأتي فيما مدينة طرابلس تعيش اوضاعا امنية خطيرة بفعل الاشتباكات التي تشهدها. وشدد نواب طرابلس والشمال بعد اجتماعهم في بيت الوسط على التمسك بمبدأ العيش المشترك والواحد في المدينة وعلى ان سكان منطقة بعل محسن وباب التبانة هم ابناء مدينة واحدة وبيت واحد لهم ذات الحقوق والواجبات. كما رفضوا استمرار الحالة الراهنة في طرابلس التي تحولت الى صندوق بريد للرسائل الاقليمية والمحلية.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
لا صوت يعلو على قادة المحاور الحوار لهم والجبهات، اما سياسيو المدينة فلا رأي لمن لا يطاع فهم يتصدرون محور المنكوبين السياسيين، وقف اطلاق النار الذي كان منتظرا لاجتماع ميلشيات المنطقة انتهى الى اطلاق نار قضائية على رفعت عيد فطالبوا باعتقاله، ما يجعل الاتفاق متعذر التطبيق وطرابلس جالت اليوم بأزمتها على اجتماع نيابي في بيت الوسط، ورؤساء الحكومات في السراي قبل ان تدخل هذا المساء منزل السفير السعودي علي عواض العسيري ومعها ايضا اطباق حكومية وانتخابية دخلت شهرها وفي مخاضها ينعقد مجلس الوزراء الاثنين في بعبدا لتأليف هيئة الاشراف على الانتخابات بعدما كانت هيئة المرشحين موردة اليوم. مشهد الكتف على الكتف والاقدام تدافع الاقدام في وزارة الداخلية لتقديم الطلبات وعلى الستين من دون وجل، ومن جلد القانون وأساء ذكره اصبح في الصنائع ينافس على حجز ورقة في كتف المرحوم. ومن التدافع الى الدفاع، كلام في وزارة الامن يضع رئيس الجمهورية للمرة الاولى في وجه حزب الله بمواقف ما اعتادت بعبدا مثلها. معايدة الرئيس ميشال سليمان للمقاومة في ذكرى التحرير كانت في انتقاد آدائها، قائلا، “كيف لوطن اعطى مثالا رائعا بالمقاومة ان يميل الى تصرفات ومشاريع تعزز المذهبية وتعطل التعيينات وتتجه الى المحاصصة؟ ومعاني المقاومة اسمى من ان تغرق في رمال الفتنة في سوريا او في لبنان”. اكان ذلك لدى الصديق او شقيق منصة اليرزة سيقابلها غدا خطاب منتظر للسيد حسن نصرالله تكون القصير احد ابرز مضامينه المعززة بتقدم على جبهة القتال. ولكن اين الحلول من كل هذا؟ فالجبهة الدبلوماسية تسابق الميدان وسط تقدم ايضا في ساحات جينيقها وقد اعلنت روسيا موافقة الحكومة السورية من حيث المبدأ على المشاركة في مؤتمر جنيف 2 فيما تواصل المعارضة السورية مشاوراتها في اسطنبول بشأن عدد من القضايا ومن بينها امكان المشاركة في المؤتمر الدولي. وللغاية طالبت النظام بتوضيحات في ما خص مشاركته في المؤتمر، وربما احد ابرز هذه التوضيحات ان يقدم الرئيس بشار الاسد على الاعلان للمرة الاولى انه سوف يتنحى عن السلطة عام 2014 فاذا اتخذ الموقف الجريء لانقاذ سوريا فسيعطي اول مثال سوري بمبدأ تداول السلطة ويصبح عنوانا للديمقراطية في العالم العربي ويشرف لاحقا على الرئيس القادم لسوريا او انه سيكون الكينغ كيكر للمرحلة المقبلة. فهل يتلقف الرئيس الاسد المبادرات لوقف تدفق الدماء. واذا واصل حربه على الارهابيين في بلاده فكم سيقتل منهم وهل اصبحوا مزورعين بين البشر ولو قضى على نصفهم فإن نصفهم الاخر سوف يتسلل الى دول مجاورة وبينها لبنان وعليه فإن افضل الحلول هو ذهاب الاسد بطلا.
=========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
ثلاثة عشر عاما على تحرير لبنان من الإحتلال الإسرائيلي. تحرير رسخ المقاومة فكرا وممارسة، فلم يتنازل اللبنانيون عن عناصر قوة الوطن في مواجهة إسرائيل. لا التحديات زالت ولا أطماع الإسرائيليين، لكن المقاومة حاضرة في الميدان، وفي التنمية، في استثمار الثروات المائية والنفطية، وفي الإعمار على طول الحدود.

معادلة الشعب والجيش والمقاومة، جسدت نصرا أنتج تحريرا يحتفل به لبنان اليوم.

في بنت جبيل أقامت حركة “أمل” احتفالا أكد فيه النائب أيوب حميد ثوابت لبنان، ودور الحركة في الدفع باتجاه الوفاق والتمسك بالمؤسسات الدستورية لمنع الفراغ، منتقدا العبث بالأمن الوطني.

وفي احتفال “حزب الله” في مشغرة، دعا السيد حسن نصرالله إلى تجنيب الداخل أي صراع، وتحييد لبنان، أما الخلاف حول سوريا فليترجم في سوريا، ومن يريد أن يقاتل فليقاتل هناك.

أمنيا، بقيت طرابلس تحت رحمة المسلحين، رغم إجتماع جرى في منزل الرئيس نجيب ميقاتي طالب بوقف إطلاق النار وبسط سلطة الدولة، لكن قادة المحاور في التبانة صوبوا على مساعي الحل برصاصات قنص استهدفت عسكريا فقتلته في جبل محسن. فمن يمنع القنص على محاولات إعادة الإستقرار إلى طرابلس؟

هاجس الأمن حل سببا إضافيا لتأجيل الإنتخابات كما في إعلان حزبي “الكتائب” و”الديموقراطي اللبناني” اليوم. المير طلال ارسلان جزم من عين التينة بأن الوضع الأمني لا يسمح بإنتخابات نزيهة وأيد التمديد لسنتين. والشيخ سامي الجميل سأل: كيف تجري الإنتخابات اليوم وهل يستطيع أحد وضع صندوقة انتخاب في طرابلس؟

“الكتائب” إستند إلى وقائع الأمن، لكنه قرأ أيضا في دستورية الإنتخابات وفق الستين الآن، فوجد الجميل أن الإنتخابات مطعون بها إذا حصلت بعد ثلاثة أسابيع، مستندا إلى مخالفة قضايا المهل وهيئة الإشراف. ومن هنا بدا أن مؤيدي التمديد صاروا أكثرية نيابية، فماذا سيكون القرار الأسبوع المقبل؟
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
حرب في سوريا ومعارك في طرابلس، وتراشق إنتخابي على كل الأراضي اللبنانية من الأرثوذكسي إلى النسبي، إلى المختلط، إلى الستين، إلى التمديد، ومن يدري إلى الفراغ ربما. مناورات ومناوشات في انتظار ساعة الصفر في سوريا وإعادة عقارب الساعة الى قطر وتركيا وواشنطن.

لم يبق في الميدان إلا الستين، على قاعدة “مكره أخاك لا بطل”. البطريرك الراعي غطى الستين بالأمس، والسيد نصرالله اليوم فضل الستين على الفراغ، ورئيس الجمهورية سيترأس الإثنين في بعبدا جلسة إحياء الستين وهو رميم، والرئيس بري يعلن بالفم الملآن: إما الانتخابات بالستين في 16 حزيران أو التميد لسنتين ونقطة على السطر.

لكن المفارقة أن المستفيدين الأساسيين من الستين يناديان بالتمديد، “المستقبل” و”الإشتراكي”، لسببين: الأفضل إنتظار سقوط بشار فنربح ب”الهوبرة” وبصناديق الذخيرة بدلا من صناديق الإقتراع، وإزاحة “حزب الله” من المعادلة بعدما تكون “النصرة” سيطرت على سوريا وأرسلت مجموعاتها الى لبنان لتطهيره من المقاومة. والسبب الثاني: منع العماد عون من تكريس موقعه على الساحة المسيحية والتي تشير أرقامهم بتقدمه وتوسيع الفارق بينه وبين الباقين، حتى لو خاض الإنتخابات بالستين.

لكن بعيدا من سجالات الإنتخابات ومواقف المنقلبين على سوريا والمقاومة، برزت كلمة السيد حسن نصرالله في عيد المقاومة، مؤشرا إلى المرحلة المقبلة، وطبيعة الصراع الآتي مع التكفيريين. السيد رد على مواقف الرئيس سليمان من المقاومة بالأمس في وزارة الدفاع، وانتقاده “حزب الله” ضمنا، بسبب مشاركته في القتال في سوريا، رد بالتأكيد أن سقوط سوريا سيؤدي الى محاصرة “حزب الله” ودخول إسرائيل الى لبنان، ولهذا نحن نقاتل في سوريا ولن نسمح بسقوطها وبسيطرة التكفيريين عليها، وسننتصر عليهم، وهذا وعد.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
يوم من أيام الله هو يوم التحرير. يوم يستقر في الوعي والذاكرة، وجيلا بعد جيل سينتقل مستعيرا من الماضي ما يؤسس لمستقبل عزيز ومشرق.

عن الماضي والمستقبل، وأيضا عن الحاضر وما يحضر فيه من تطورات وتحديات، كان كلام السيد في عيد المقاومة والتحرير. خطران يتهددان الأمة، خطر قائم ودائم منذ كانت النكبة في فلسطين، وخطر داهم فرضته الأزمة السورية وما استجد فيها من تيارات تكفيرية استجلبت وقيدت لها كل التسهيلات.

للعدو الدائم رسالة: المقاومة ستبقى ورأس شعبها سيبقى مرفوعا، وكل ما يطرح من صيغ في الداخل اللبناني ومن عناوين ورؤى لا يحمي وطنا ولا يردع عدوا، وكذلك لن تفلح كل وسائل ترهيب المقاومة بلوائح ارهاب نعتبرها مجرد حبر على ورق او بلغة اخرى “بلوها وشربوا ميتها”. نحن في لحظة تاريخية حساسة لا مكان فيها للمجاملة، وكما نملك جرأة القول نملك جرأة الفعل لأن الصراع هو مع العقل التكفيري وليس صراعا سنيا – شيعيا.

خاطب الأمين العام ل”حزب الله” عقول الشعوب: اي مستقبل في المنطقة وللشعوب مع هذا الوباء التكفيري وهذا العقل المقفل على اي حوار او قبول للآخر؟ النماذج على خطر الوباء، قائمة ومنظورة، من العراق إلى باكستان وأفغانستان وتونس واليوم سوريا. على ابواب بلداتنا وقرانا عند الحدود مع سوريا، المواجهة أكبر من ان تدركها بعض العقول القاصرة أو الغارقة في تيار مذهبي، مواجهتنا هي مع المحور الغربي والأميركي الذي يتوسل الجماعات التكفيرية، عدوة الماضي والحاضر والمستقبل، قلناها سابقا ونؤكدها اليوم.

قال السيد: سوريا هي ظهر المقاومة وسندها، ولن نقف مكتوفي الأيدي لنكشف ظهرنا او ينكسر سندنا. فمن الغباء ترك المؤامرة تزحف اليك ولا تحرك ساكنا. أفاض السيد في الجزم والحسم. أعلنها معركة تحصين المقاومة وحماية ظهرها. وختم مخاطبا أشرف الناس: كما كنت أعدكم بالنصر دائما أعدكم بالنصر مجددا.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
كان يمكن اللبنانيين الاحتفال بطريقة مختلفة بتحرير جنوبهم. لكن المناسبة تأتي هذه السنة ملطخة بموت كثير. فالجنوب نفسه يستقبل جثامين لأبناء عائدين من القصير السورية، والشمال تغرق عاصمته في ما يشبه الحرب الأهلية المصغرة.

وبمناسبة التحرير، وعلى إيقاع المعارك الأعنف في القصير، خلع الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله القفازات، وقدم شرحه لأسباب تدخل الحزب في سوريا، معلنا أن سوريا هي ظهر المقاومة، وأننا أمام مرحلة جديدة اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها.

وإذا كان اسم هذه المرحلة يذكر بعنوان سابق هو “السلاح لحماية السلاح” الذي رفع في أحداث السابع من أيار، فإن نصرالله دعا هذه المرة إلى تجنيب الداخل اللبناني أي صراع، مقترحا في المقابل حصر التقاتل داخل سوريا، وإنهاء القتال في طرابلس بأي ثمن.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل