نزولاً عند رغبة “النبيل نقولا” سوف تحاول القوات جاهدةً الاتصال بجبهة النصرة، (طبعاً بعد حصوله على ارقامها من الرابية او الضاحية) ولكن الاكيد ان الرابية او احد اقزامها سوف تجيب على الهاتف، او قصر المهاجرين حيث يقطن سيد اسياد نبيل النقولا، الذي لم يتجرّأ عون وهو يخضع امامه لمرّات عدة عن مطالبته بالمعتقلين اللبنانيين من عسكر اسر بسببه او مدنيين تولاهم الاسد بمفرده.
دائماً سيردون على الهاتف ليقولوا: نحن من صَنَع جبهتي النصرة (الشيعية والسنية) ف..إحكي معنا!
المطرانان يا سيد نقولا “النبيل” هما همّ اساسي للقوات وليسا موضع استغلال او مسخرة كما انت واسيادك.
على فكرة لا بدّ من شكرك على الوقت الذي تخصصه لفتنك بين حصاد مال الاصلاح والتغيير البيئي عبر مساهمك في تدمير وتغيير وتكسير المتن الشمالي بالزفت والكسّارة.
خبر هام وحقيقي: تعتقد مصادر ديبلوماسية غربية ان المطرانان يازجي وابراهيم اعادهما الله سالمين هما في عهدة شبيحة النظام المجرم.
تعليق: فليطالب “النبيل” وسيده نظام القاتل سيدهم اطلاقهما، ولكن… لن يطلبا او يطالبا، بتعرفو ليش؟
من يعرف يربح
نبيل نقولا المخبول الأول في جماعة عون