كما حزب الله كذلك حماس… نسخة طبق الاصل… نصر الهي اعتبره حزب الله بعدحرب تموز المدمرة بشرا وحجرا… وحماس تعتبر أنها حققت نصراً من الله على إسرائيل، والجثث ما زالت تحت الانقاض بعد الالاف من القتلى والجرحى… حزب الله اراد الاشراف بنفسه على توزيع المساعدات للمتضررين واعادة الاعمار والا فمهاجمة الحكومة والهيئة العليا للاغاثة والمستمرة حتى الساعة وستزداد الحملة طبعا على ابواب الانتخابات لانها ورقة رابحة تماما كمجلس الجنوب… وحماس تريد احتكار المساعدات للمتضررين من حرب غزة والتي لم تصل بعد، فيما الدول التي قدمت مساعدات تريد اعطاءها للسلطة الفلسطينية. هذا فضلا عن الشروط التي تكررها حماس كما فعل حزب الله بالنسبة لقيام حكومة وحدة وطنية ومشاركة وما الى ذلك من مفردات… فهل يكتمل المشهد بقيام اعتصام لحماس والحلفاء، امام مقر السلطة الفلسطينية كما فعل حزب الله امام السراي الحكومي، "وما رح يلحق محمود عباس يضب تيابو"… انها مدرسة النصر الالهي والمناهج توضع في طهران.