اعلن مسؤول أمني إن العراق أحبط هجوما لتنظيم القاعدة كان يستهدف منشأة نفطية رئيسية في بغداد باستخدام عربات صهريج محملة بالمتفجرات، في يوم شهدت البلاد تفجيرات أودت بحياة 32 شخصا.
ولم يفصح المسؤول الأمني عن المنشأة نظرا لاستمرار التحقيق، لكن مسؤولين بوزارة النفط قالوا إن قوات الأمن في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة من الهجمات على خط أنابيب شمالي البلاد.
وتعد حماية البنى التحتية في العراق صاحب رابع أكبر احتياطي نفطي بالعالم، أمرا حيويا مع سعيه لإعادة بناء الصناعة.
وقال مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب: “ألقينا القبض على زعيم محلي للقاعدة دبر مؤامرة لشن هجوم ضخم على منشأة نفطية كبيرة في بغداد”، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.
وقال المصدر الأمني إن المسلحين خططوا لوضع متفجرات في عربات صهريج تنقل النفط الخام من الحقول الجنوبية في البصرة إلى مستودعات التخزين داخل منشأة النفط الرئيسية في بغداد حيث سيتم تفجيرها.
وشهد العراق تفجيرات الخميس أودت بحياة 32 شخصا وجرحت نحو 95.
وقالت مصادر أمنية وطبية مسؤولة لوكالة فرانس برس إن 23 شخصا قتلوا وأصيب 79 بجروح في بغداد، بينما قتل تسعة أشخاص وأصيب 16 بجروح في مناطق أخرى في العراق.
وكانت سيارة مفخخة انفجرت في منطقة المشن في وسط بغداد ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 12 بجروح.
وانفجرت سيارة ثانية في منطقة البنوك في شرق بغداد، ما أدى الى مقتل شخصين على الأقل وإصابة عشرة بجروح.
كما أصيب ستة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة مفخخة في الكرادة (وسط)، بينما أصيب أربعة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في السيدية (جنوب).
وفي مدينة الموصل شمالي العراق قال ضابطا شرطة إن انتحاريا قتل ثلاثة أشخاص عندما فجر نفسه في نقطة تفتيش للشرطة الاتحادية.
وفي الأنبار، قتل مسلحون مجهولون اثنين من حرس الحدود في كمين نصبوه لهما في منطقة تبعد 160 كلم غرب الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، بحسب العقيد في حرس الحدود عمر داود سليمان.