رأى عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري سعيد لحدو أن “تعليق الائتلاف مشاركته في كل المؤتمرات الدولية لا يتوقف على غزو “حزب الله” وإيران للقصير فحسب، وإنما ثمة شروط أساسية يجب أن تتوافر كي ينجح هذا المؤتمر وأهمها رحيل الرئيس بشار الاسد وزمرته”، مشدداً على أن “مَن وضع مؤتمر جنيف 2 على الطاولة هو مَن يتحمل المسؤولية”، وموضحاً أن “أي معارض سوري يتحلى بالحد الأدنى من الوطنية لا يجرؤ على القبول ببقاء الاسد في المرحلة الانتقالية”.
ولفت لحدو في اتصال مع “الراي” الكويتية الى أن “المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبرى حيال المجازر التي ترتكبها ايران و”حزب الله” في القصير”، وقال: “حتى الآن يكتفى الجميع برفع التنديد”.