بعد عامين على اندلاع الأزمة السورية، تتزايد المخاوف في جامعة الدول العربية من بدء فيضان هذه الأزمة على دول الجوار، أو استدراج الجوار إلى الداخل السوري.
ويقدّم نائب الأمين العام لجامعة الدّول العربية أحمد بن حلّي معارك القصير مثالا على هذا الاستدراج على حد تعبيره، معرّجا على سقوط صاروخي “غراد” على ضاحية بيروت الجنوبية يوم الأحد الماضي، واصفا إيّاه بأنه “تطوّر خطير”.
واشار بن حلّي لـ”السفير”، الى أنّ “مشاركة “حزب الله” في المعارك السورية أمر في غاية الخطورة، ويعقّد الأمور، ونحن نطالب الحزب بأن يعيد النّظر في موقفه وأن ينضمّ الى مجرى التوافق اللبناني للدفع باتجاه حل سلمي في سوريا وليس الإسهام في الحرب وهو أمر غير مبرّر البتّة”.
ويسهب بن حلّي في التحدّث عن “حزب الله” الذي رفع شعار المقاومة ونال صدقية لدى الرأي العام العربي والإسلامي، “لكنّه يفقد كلّ هذه الهالة باتخاذه هذا المنحى ويقحم لبنان بها من خلال زيادة أعمال العنف وتوسيع العمليّات الحربيّة”.