يصادف الاجتماع العربي في القاهرة بعد يوم من اجتماع لجنة العقوبات في الاتحاد الأوروبي في بروكسل في 4 حزيران، حيث ستطرح مجدداً فكرة إدراج “حزب الله” على لائحة المنظمات الإرهابية بدفع بريطاني فرنسي مشترك.
وقال وزير الخارجية في الحكومة المستقيلة عدنان منصور لـ”السفير”: “نحن نرفض قطعيّا إدراج “حزب الله” على أية لائحة إرهابية”، ويشرح أنّ “حزب الله” جزء لا يتجزّأ من النسيج السياسي والوطني اللبناني وموجود بفاعلية داخل مجلس النواب والحكومة وأي إدراج له على لوائح الإرهاب من أي جهة أتى يندرج في سياق الابتزاز السياسي”.
وأضاف منصور: “نحن نعلم بوجود ضغوط إسرائيلية مكشوفة ومستورة تمارس على أكثر من جهة دولية من أجل إلصاق تهمة الإرهاب بـ”حزب الله”، واصفا أي خطوة في هذا الشأن بأنها “خطرة ولا تساعد على تحقيق الأمن والاستقرار”.
وعن رأيه بمشاركة “حزب الله” في معارك القصير؟ يقول منصور: “لا بدّ من الإشارة إلى أنّ القرى الموجودة في داخل الأراضي السورية الواقعة بمحاذاة الأراضي اللبنانية هي بحدود الـ20 قرية ويقطن فيها حوالي 30 ألف نسمة، ولم يكن هؤلاء طرفاً في بداية الأزمة لكنهم تعرضوا لمضايقات تطورت إلى اعتداءات وكان الجيش النظامي السوري بعيدا من هذه المناطق الواقعة تحت سيطرة المسلّحين، فأطلق هؤلاء صرخة نجدة لمساعدتهم”.