يخيم الهدوء الحذر على مختلف محاور القتال التقليدية بين باب التبانة وجبل محسن مع استمرار عمليات القنص على كل شيء متحرك، لا سيما الطريق الدولية ومنطقة الزاهرية.
وحركة السير في المدينة مقبولة جدا ومعظم المحال والمصارف والجامعات والاسواق والمدارس فتحت ابوابها كالمعتاد.
واستقدم الجيش تعزيزات على الاماكن الساخنة ورد على مصادر النيران وسير دوريات مؤللة، كل ذلك لم يمنع المسلحين من الانتشار في الاحياء والأزقة في المنطقتين، وتبادل إطلاق النار. أما حصيلة الاشتباكات التي اندلعت عند السابعة من مساء الأحد فهي قتيل يدعى احمد صبح و14 جريحا.