#adsense

جنبلاط: جبهة النصرة كانت اداة بيد نظام الاسد ويجب وقف الدعم عن المتصارعين بطرابلس

حجم الخط

إعتبر النائب وليد جنبلاط أنه من المفيد التذكير بأن جبهة النصرة كانت عنواناً يُستخدم من قبل النظام السوري لتنفيذ التفجيرات الارهابية والأعمال الأخرى المماثلة في العديد من المواقع ومن أبرزها العراق تحت شعار محاربة الاحتلال، وأن النظام هو من أطلق قسماً كبيراً من أعضائها من السجون والمعتقلات مع إندلاع الثورة السوريّة، وهذا يذكر بما حدث مع شاكر العبسي وفتح الاسلام.

ولفت في موقفه لـ”الأنباء” الى “انه نتيجة اليأس من التخاذل الدولي حيال الأزمة السورية التي حصدت حتى اليوم مئات الآلاف من القتلى وهجرّت الملايين ناهيك عن عشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين بسبب ما يقوم به النظام من إجرام وقتل، فقد يكون البعض من أبناء الثورة قد إنضموا إلى جبهة النصرة التي أصبحت في نظر قسماً منهم عنوان مقاومة النظام”.

  واوضح جنبلاط أن الالتباس الحاصل من خلال منطق إما النصرة أو النظام يؤخر توحيد صفوف المعارضة كما يطيل عمر النظام. وأكد تأييده للشعب السوري في ثورته المحقة ضد الظلم والديكتاتورية والقتل والقمع، إلا أنه شجب كل الحركات التي ترفض الاعتراف بالمذاهب الأخرى وتدعو للقتال ضدها لأنها تولد الحقد والكراهية وتؤسس لنزاعات مذهبيّة طويلة المدى.

 كما رأى ان المجتمع الدولي يتحمّل مسؤولية الوضع في سوريا ما بفعل عجزه عن توحيد رؤيته تجاه هذا الصراع الدامي وكيفية التعاطي معه.

وفي الشأن اللبناني، اعتبر جنبلاط انه مع التكرار اليومي للأحداث في مدينة طرابلس، بات من الضروري لكل القوى السياسيّة أن تتحمّل مسؤولياتها عملياً وليس نظرياً وأن تتوقف كل أشكال الدعم للأطراف المتصارعة لتفادي سقوط المزيد من الدماء دون طائل.

 وشدد على ان هذه الحرب تعيد إنتاج نزاعات يدفع ثمنها أبناء طرابلس بمختلف إنتماءاتهم وهم الذين يحق لهم أن يتمتعوا بالاستقرار والطمأنينة والهدوء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل