اشار نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، الى ان “الجميع ينتظر نتائج الطعن بالتمديد للمجلس النيابي، ولذا الحكومة مؤجلة بانتظار نتيجة الطعن، والذين يضعون الشروط الإلغائية، ويرفضون التمثيل الصحيح بحسب أوزان القوى في البلد هم الذين يعيقون تشكيل الحكومة إذا لم أقل يعطلونها”.
وتابع: “أنصح تيار المستقبل وقيادته أن يكونوا لبنانيين في عقليتهم وسلوكهم، وأن يمدوا اليد إلى شركائهم في الوطن وأن نتعاون جميعا من أجل أن نبنيه معا، لأن لبنان ليس مزرعة لأحد، ولا يمكن أن يديره أي فريق بمعزل عن الأفرقاء الآخرين، ولا يستطيع أحد أن يعطي شهادة حسن سلوك وأن يقرر ما يكون وما لا يكون”.
وقال: “من الآن وإلى أن يبرز الطعن ونتائجه، ربما تكون الفرصة القادمة من أجل إعادة إنتاج قانون انتخابي جديد، فليكن واضحا، أي قانون انتخابي فيه تمثيل عادل يجب أن يكون قانونا نسبيا، وأي قانون فيه رائحة الأكثري ولو بنسبة معينة يعني أنه يخسر من عدالته بنسبة الأكثري في داخله، لأن النسبية هي تكون بنسبة تأييد الناس وهو عادل، أما الأكثري فهذا يعني أن الزعامات والقدرات الكبيرة تأكل القدرات الصغيرة وتنهيها”.