
اتهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس النظام السوري باستخدام غاز السارين على الاقل في حالة واحدة، مؤكدا ان كل الخيارات باتت مطروحة.
وقال فابيوس في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي “ليس لدينا ادنى شك بان الغازات قد استعملت وخلاصة المختبر واضحة: غاز السارين موجود”، وذلك بالاستناد الى عينات حملها مراسلان لصحيفة لوموند من منطقتين في سوريا.
واضاف “في الحالة الثانية التي حللتها فرنسا مما لا شك فيه ان النظام والمتعاونين معه” هم المسؤولون عن استخدام غاز السارين.
وتابع فابيوس “ثمة خط تم تجاوزه من دون ادنى شك. نبحث مع شركائنا ما ينبغي القيام به وكل الخيارات باتت مطروحة. اما نقرر عدم التحرك واما نتحرك بما في ذلك في شكل مسلح في المكان الذي تم فيه انتاج الغاز وتخزينه، (لكننا) لم نصل بعد الى هذه المرحلة”.
وقال ايضا “يجب التحرك وفي الوقت نفسه عدم عرقلة المؤتمر المحتمل حول السلام”، في اشارة الى مؤتمر جنيف-2 الذي دعت اليه واشنطن وموسكو لجمع اطراف النزاع السوريين على طاولة واحدة.
وكان البيت الابيض اكد الثلثاء الحاجة الى مزيد من الادلة للاثبات رسميا ان غاز السارين تم استخدامه في سوريا، وذلك تعليقا على ما اعلنه فابيوس.
وكان الرئيس باراك اوباما اعلن سابقا ان استخدام السلاح الكيميائي في سوريا من شانه تغيير “قواعد اللعبة”.
الى ذلك، أعلن رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان من الجزائر ان الرئيس السوري بشار الاسد “تجاوز والده في مجال الجرائم والمجازر” وان عليه ان يدفع ثمن ذلك.
وقال اردوغان في كلمة القاها امام البرلمان الجزائري ان بشار الاسد “تجاوز والده في مجال الجرائم والمجازر ولا يمكن التسامح مع ذلك”.
واعتبر اردوغان ان الرئيس السوري “سيدفع الثمن عاجلا ام آجلا”.
وتابع اردوغان الذي تدعم بلاده المعارضين المسلحين السوريين “نحن ندعم مطالب الشعب السوري الذي يتطلع الى الديموقراطية”.
Parole Parole Parole