شن عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب خالد ضاهر هجوماً عنيفاً على “حزب الله” محملاً إياه مسؤولية ما يجري من حوادث أمنية في لبنان.
وأكد ضاهر لصحيفة “السياسة” الكويتية أن عدم الاستقرار الأمني الذي يشهده لبنان منذ أيام هو رسالة من “حزب الله” إلى كل الافرقاء على الساحة المحلية، بأن ساعة المعركة بدأت تقترب من انتشارها في الداخل اللبناني وهي الآن بعدما كانت تجري في محور باب التبانة-جبل محسن في طرابلس شمالاً أصبحت في قلب مدينة بعلبك ومدينة الهرمل وعلى الحدود شرقاً، وستصل قريباً إلى الضاحية الجنوبية وإلى البقاع الشمالي.
وأضاف ان امتداد النار إلى الداخل اللبناني يأتي بطلب من النظام السوري و”حزب الله” لأن هناك محاولات حثيثة لربط مصير البعض بمصير النظام السوري المتهالك، مشدداً على أن الصورة لم تعد قاتمة، بل أصبحت واضحة وضوح الشمس، وهذا السلوك الحاقد من النظام السوري و”حزب الله” هو الذي أدى إلى إعلان الحرب على أهل السنة وعلى الشعب السوري.
وعن الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال الشيخ ماهر حمود، قال ضاهر: “نحن في هذا المجال ننطلق من تعليق الشيخ حمود نفسه على هذه الحادثة التي يعتبرها ترهيبية أكثر مما هي استهداف لشخصه وقد يكون يلمح إلى “حزب الله” من خلال امتعاضه وامتعاض غيره، لأنه لم يعد باستطاعتهم تأييده، وهو متورط في القتال ضد الشعب السوري، لكن هذا الأمر لا يبرر هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية الناقصة التي ينفذها “حزب الله” بدم بارد وبفتاوى معيبة”.
أما بالنسبة للحادثة التي جرت في منطقة النقرة بجرود عكار, فأكد ضاهر أن “حزب الله” يعمل على استفزاز الناس في منطقة عكار واستجلاب الحريق إلى الداخل بكل الوسائل، لكن الأهالي في عكار جاهزون للتصدي له ولرد الصاع صاعين، بالرغم من استخدام كل أساليب التوتير وبعث الرعب في نفوس المواطنين، بعد قيام مسلحين تابعين له باستخدام سيارات رباعية الدفع وابتزاز الأهالي في المناطق المتداخلة بين جرود الهرمل وعكار.