ما يجمعه الفرح لا يفرقه أي حزن! هو لقاء الفرح المشترك بين “حزب الله” واسرائيل! نعم صار بينهما خبز وملح مجبول بدماء الثوار “الصهاينة”، والاطفال “الاسرائيليين”، والنساء العملاء للامبريالية الذين تجمهروا جميعا في منطقة القصير، لضرب جبهة “الممانعة” و”المقاومة” المتمثلة بـ “بطل” العرب بشار الاسد، و”بطل” الزمان وكل الامكنة “حزب الله”!
سقطت القصير فهلل التلفزيون الاسرائيلي للسقوط، وتماهى معه على أحسن ما يكون تلفزيون “المنار”! سبحان الله كيف يتحوّل الاعداء بلمحة نصر مفترض الى… حلفاء!
هل ما عاد الاسرائيليون صهاينة؟ ام لعلهم في سوريا فقط ليسوا كذلك؟ هل ما عاد الاسرائيليون هم هم الاعداء؟ أم لعلهم مع بشار الاسد فقط ليسوا كذلك؟
حليف الحليف صديق ولو كان من الدّ الاعداء، هذه هي الممانعة الجديدة، هذا هو مفهمو العداء الجديد!
عظيم هو الانفتاح اذن، ومن يدري فقد نشهد على اتفاقية “تعاون وتنسيق” بين “الحزب” واسرائيل ولن نجرؤ أن نقول بعد الان بانه “العدو”، فقد يزعل الشباب.
اذن هو الآن حفل تبادل الانخاب من كؤوس مليئة بالدماء، وهنا، هنا بالذات يلتقي الثلاثة، النظام و”الحزب” واسرائيل اذ لكل منهم كأس دماء يرتوي ويغب منها ولا يشبع، الاول من شعبه والثاني من شعبه وأي شعب كان، كان غير “ممانع” والثالث من كل الشعوب… ولعله هذا هو النصر الحقيقي الذي يحتفل به الثلاثة في القصير الآن…
حسن نصر اللات حو الحليف الأول لإسرائيل ،،،،