رأى النائب جمال الجرّاح أن “سقوط القصير كان متوقعاً بسبب استخدام النظام ومعه “حزب الله” كل أنواع الأسلحة التدميرية والغازات السامّة، لكن المفاجأة الحقيقية كانت في حجم الإحتفالات التي عمّت الضاحية الجنوبية وكأنّهم حرّروا القدس ودحروا الاحتلال الإسرائيلي”، مشيراً الى أن “حزب الله” سيكمل حربه في الداخل السوري، تحت شعار “حيفا وما بعد حيفا ليصل الى حلب”.
وتوقّع الجرّاح لـ”الجمهورية” أن “يزداد التوتّر الطائفي والمذهبي في لبنان، بعد دخول الحزب على دماء أطفال القصير والشعب السوري، فيما لا يتحدّث أحد او يهتم بتشكيل الحكومة حالياً”.
أما عن وضع “14 آذار” بعد هذه المعركة، فيردّد الجرّاح أنّ “14 آذار” حركة سياسية مدنية سلمية بينما “حزب الله” ميليشيا عسكرية مسلّحة تقاتل، إضافة الى التآمر الدولي على الشعب السوري الذي يقاتل باللحم الحي، كما ان “14 آذار” حدّدت عناوين انسانية لمعركتها، وهي تدعم الثورة سياسياً واعلامياً، وبالنتيجة ستنتصر الثورة على رغم تورّط “حزب الله” بالدم السوري.