أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن بلاده “تتابع بقلق واهتمام بالغين” الأحداث في مدينة طرابلس، مناشداً جميع الأطراف “عدم الانسياق وراء الدعوات التي لا تريد الخير للبنان”، معتبراً أن “ارتفاع عدد الضحايا من الأبرياء واستهداف المنشآت والتي لا تخدم سوى أعداء الأمة ولا يستفيد منها إلا كل من لا يود الخير للبنان وشعبه”.
أضاف أن المملكة “تؤكد موقفها الثابت تجاه تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيطرتها على كافة أراضيها، وثقتها في حرص الحكومة اللبنانية على اتخاذ كل ما من شأنه المحافظة على أمن واستقرار الشعب اللبناني بكافة فئاته وطوائفه”.
إلى ذلك انشغل اللبنانيون أمس بمتابعة تداعيات التطورات الميدانية في مدينة القصير السورية، في وقت كان “حزب الله” منشغلاً بتوزيع الحلوى وإطلاق العيارات النارية في شوارع الضاحية الجنوبية من بيروت والرويسات ـ الزعيترية في منطقة الجديدة، احتفالاً بـ “النصر” الذي وعد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بتحقيقه على حساب دم الشعب السوري الشقيق.