أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أن مناظر الإبتهاج وتوزيع الحلوى الأربعاء في الضاحية الجنوبية احتفالا بسقوط القصير مشينة وهي سقوط لمنطق المقاومة، مشدداً على أن أسوأ ما في المشهد أدبيات “حزب الله” بدأت تنكأ جراحا قديمة تعود لآلاف السنيين وذلك أمر مؤسف وغير مقبول.
وقال حوري، في حديث الى “المستقبل”: “على مدى سنوات عديدة كنا وما زلنا نعمل على منع حصول الفتنة في البلاد وتدوير الزوايا، وفي المقلب الآخر كان “حزب الله” يقوم بأعمال تعّكر صفو الامن في البلاد من خلال ما قام به في 7 أيار بحق أهل بيروت وحادثة “عائشة بكار” وما تلاها من أحداث في منطقة الزيدانية وغيرها من الامور الأخرى السلبية التي كان يمارسها هذا الحزب”.
أضاف: “اليوم نجد أن حزب الله يوسع تحركه ليشمل قتاله في سوريا الى جانب النظام، ولكننا سنبقى نعمل جاهدين دائما من دون كلل لمحاربة الفتنة التي يمكن ان تحصل من خلال تصرفات هذا الحزب السلبية في أماكن عديدة”.
وفي الملف الحكومي وإمكانية التلاقي مع “حزب الله” على طاولة واحدة داخل مجلس الوزراء في المستقبل المقبل، قال: “بكل تأكيد أيادي” حزب الله” اليوم تقطر دما من الشعب السوري، وبالتالي فإن مسألة الجلوس معه أمر مستبعد حتميا لأنه تجاوز كل الخطوط الحمر ولم نعد ملزمين بالقيام بما قمنا به في السابق في اتفاق الدوحة”.