
شدد النائب سامي الجميل على ضرورة حماية لبنان من تمدد الازمة السورية الى الداخل اللبناني وهذا أمر استراتيجي ومهم جدا، آملا “من جميع المسؤولين أن يعوا مسؤولياتهم في هذه المرحلة”.
وتطرق الجميل بعد زيارته رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض الى الحالة المستمرة من قبل حزب الله وتدخله في سوريا وخوضه المعارك خارج سوريا، مشيرا الى “ظاهرة الامس حيث عرض عضلاته حول انتصاراته التي لا علاقة لنا بها داخل الاراضي اللبنانية وبالخص داخل مناطق معروفة بالتزامها بالقانون والدستور اللبناني فبالامس شاهدنا في منطقة جديدة المتن اطلاق نار كثيف وحالات استفزازية قام بها حزب الله في المنطقة”.
وحمّل “المسؤولية الى وزير الدفاع ورئيس الجمهورية وزير الداخلية ورئيس الحكومة ان هناك اناس يعيشون في منطقة آمنة اسمها جديدة المتن بالامس سمعوا أصوات رصاص نسوها من 25 سنة، قد يكون غيرهم في أماكن أخرى معتادون عليها، متابعا: “نحن نرفض أن تترك الناس التي تعيش تحت سقف القانون وتدفع ما يتوجب عليها من التزامات للدولة لاناس لم يقرأوا الدولة ولا القانون يحملون السلاح ويطلقون النار فيخلقون حالة من الهلع عند كل أهل المنطقة ويعيشونهم وكأن المتن الشمالي في حالة حرب”.
من جهته، اكد معوض انه “يجب العمل لخلق كتلة ضغط من أجل حياد لبنان وحماية لبنان والدولة اللبنانية كمرجعية وحيدة اذ لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو والانتصارات الوهمية لن تبني لنا بلد”.
ودعا “رئيس الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش وكل القوى الامنية الى اتخاذ القرار بالحسم من دون اي استثناء من اي نوع كان ليعود الاستقرار الى طرابلس فالمدينة ليست ارضا سائبة ولا مشكلة جانبية لانها مركز الخدمات والمراجعات ليس فقط لاهالي طرابلس بل لاهالي زغرتا والكورة وبشري والبترون والضنية انها العاصمة الثانية في لبنان ولا يجوز الاستهانة باستقرارها ووضعها الامني”.
واكد معوض :”انه لا يجوز أن يقبل أحد بعد الان بالمحميات من اي نوع كانت فيجب الضرب بيد من حديد وعدم مسايرة احد بدأ من جبل محسن وصولا الى باب التبانة وسائر أحياء طرابلس . وانا اكيد ان اهالي طرابلس سيكونون كلهم داعمين للجيش وللشرعية”.