
اندلعت اشتباكات عنيفة عند معبر القنيطرة بهضبة الجولان السورية المحتلة بين الجيش السوري والجيش السوري الحر، ما تسبب في اندلاع حرائق بالمنطقة، فيما قام الجيش الإسرائيلي بدفع دبابات إلى السياج الأمني الفاصل الذي يفصل الهضبة عن الأراضي السورية، والمنطقة الأخيرة مزروعة بالألغام.
وسقطت 3 قذائف، من جراء الاشتباكات على مواقع إسرائيلية في هضبة الجولان الحتلة، كما سقطت قذيفتان على موقع للقوات الدولية. كما تم إدخال سوريين اثنين مصابين إلى مستشفى صفد في إسرائيل، كان أحدهما يحمل قنبلة يدوية. وادى ذلك الى اصابة عنصرين من الامم المتحدة جراء القصف.
إلى ذلك، قررت النمسا سحب عناصرها من قوات حفظ السلام في الجولان، فيما استمرت القوات الدولية في أعمالها رغم الانسحابات الأخيرة من جانب عدة دول منها الهند.
وأكد مصدر أمني إسرائيلي أن قوات النظام السوري استعادت السيطرة على المعبر الوحيد في خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان، بعد أن كان مسلحو المعارضة السورية سيطروا عليه في وقت سابق.
وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه ان “الجيش السوري استعاد السيطرة على المعبر. وتُسمع أصوات انفجارات من وقت لآخر، لكن أقل بكثير من الصباح”.
وقال نشطاء في وقت سابق إن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على المعبر في المنطقة الفاصلة منزوعة السلاح بين إسرائيل وسوريا، ، بعد اشتباكات عنيفة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقرّه بريطانيا إن هذه هي المرة الأولى التي يسيطر فيها مقاتلو المعارضة على معبر عند الخط الفاصل بين إسرائيل وسوريا في الجولان.
على صعيد آخر، أفادت سانا الثورة باستهداف الجيش الحر لمطار دمشق الدولي براجمات الصواريخ.
كذلك، اصيب جندي تركي، في اشتباك مع مسلحين كانوا ضمن مجموعة من 500 شخص حاولت دخول تركيا من سوريا.
وأضاف الجيش التركي أن القوات في إقليم هاتاي أطلقت النار عبر الحدود، الاربعاء، بعد أن تعرضت لإطلاق نار من مسلحين اعتقدوا أن الجنود سيمنعون المجموعة من العبور. وأصيب الجندي التركي في الركبة، وهو أول مصاب ضمن وقائع مشابهة شهدتها الحدود على مدى أسبوع.