#adsense

حوري: من المعيب عدم إدانة تدخل حزب الله في حرب القصير

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أن “تعبير “سقوط القصير” غير صحيح مما يعني ان هناك مجموعة معتدية اسقطت منطقة في وجه أعدائها”، مشدداً على أنه من المعيب عدم إدانة تدخل حزب الله في حرب القصير.

وقال حوري، في حديث للـ”LBCI”: “الدستور اللبناني ينص على ضرورة نيل موافقة ثلثي أعضاء مجلس الوزراء لإعلان الحرب، أما حزب الله أخذ قراره بنفسه وأدخل لبنان في الحرب السورية، وحتما باقي اللبنانيين لا يتفقون معه فيها”.

أضاف: “إذا كان التيار الوطني الحر يؤيد ما حصل بالقصير ويؤيد خطوات لاحقة قد تحدث في سوريا، فإن ذلك يطرح علامة إستفهام حول تاريخه النضالي، فنحن أمام إنقسام عامودي متفاقم كثيراً”.

وإذ شدد على أن “حزب الله هو التكفيري الاول ولا يقبل بالرأي الآخر”، لفت الى أن حجة حزب الله في المشاركة بمعركة القصير، هي حماية لبنانيين في قرى ملاصقة للبنان”، ليسأل: “لماذا لا يذهب لإنقاذ وحماية اللبنانيين في نيجيريا؟

ورأى حوري أن الأمور إلى المزيد من التعقيد والإنقسام ورفض الآخر إذا إستمرينا في السير على هذا النحو، مشيراً الى أن النمط الذي يسير فيه حزب الله يكرّس التباعد، والمسؤولية تقع عليه في ان يعالج الأمر بإعادة قراءة لكل الحالة التي نعيشها”.

وأكد أننا لسنا جماعة تسليح وليس لدينا اي علاقة بالملف التسليحي لا في الداخل ولا في الخارج”، وقال: “نحن وبكل فخر نساعد في الملف الانساني السوري وحبذا لو بامكاننا تقديم اكثر من ذلك”.

وعن التسجيلات التي ظهرت للنائب عقاب صقر، قال: “أهم ما في هذا الموضوع هو التقرير الذي عادت وبثته قناة الجديد، وأظهرها النائب عقاب صقر الى اهم مؤسسة في لندن تهتم في هذا المجال، صدر التقرير بشلأنهل وأثبت ان ما قاله صقر في مؤتمره الصحافي هو الكلام الصحيح والسليم”.

الى ذلك، أشار حوري الى ان حزب الله لا يقبل الرأي الآخر، وللاسف صار جمهوره لا يقبل الرأي الآخر، مؤكداً أن جمهورنا ليس جمهور شمولي كجمهورهم، وأُهين جمهورنا وكرامته ورموزه عشرات المرات من هذا السلاح.

وعن عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، أشار الى أن “كل جمهورنا يتمنى ان يكون الرئيس سعد الحريري معنا هنا، لكن في المقابل يتمنون ان لا يُصاب احد بشوكة لا من فريقنا السياسي ولا من الفريق الآخر”.

أضاف: “من يلحّ على مجيء الرئيس الحريري يذكرني بالالحاح على جبران التويني بالعودة الى لبنان، ويذكرني بما حصل مع انطوان غانم رحمه الله، حيث طُلب منهم المجيء بشكل او بآخر وقُتلوا فور مجيئهم”.

وختم بالقول: “الرئيس الحريري ادرى بتوقيت عودته، وبتقدير المخاطر التي ممكن ان يتعرض لها، وليحميه الله”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل