#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 8/6/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يتلخص الوضع المحلي هذا اليوم بالآتي:

– نقل جرحى سوريين إلى مستشفيات البقاع.

– ضبط الجيش اللبناني الوضع في طرابلس.

– اتخاذ تدابير في وسط بيروت وصيدا عشية مهرجانين خطابيين.

– طلب رئيس الجمهورية من سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، دعم بلادهم للبنان في تحمل أعباء النازحين.

– ترقب المحافل السياسية قرار المجلس الدستوري في طعن التمديد النيابي مطلع الأسبوع المقبل.

وفي سوريا يتلخص الوضع بمعارك الأرياف، أي أرياف دمشق وحمص وحلب وادلب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

اللمسات الأخيرة وضعت بصماتها الدامغة على الإنجاز المهم الذي أعاد القصير – مدينة وريفا – إلى أحضان الجيش السوري بعد سيطرته الكاملة على آخر معاقل المجموعات المسلحة: البويضة الشرقية.

أولى ثمار هذا الإنجاز هو أن طريق حمص الدولية باتت آمنة وكذلك طريق القاع – معبر جوسيه – ربلة – القصير – حمص.

حقائق ومعطيات ووقائع عديدة فضحها انتشال ريف القصير عموما والبويضة الشرقية خصوصا من هيمنة المجموعات المسلحة. من بين هذه الحقائق وصول المئات من المسلحين الجرحى إلى عرسال لنقلهم إلى مستشفيات البقاع والشمال.

ومن بين تلك الوقائع، عثور الجنود السوريين على أنفاق حصينة ومجهزة ومليئة بالأسلحة والذخائر التي تحمل بصمات اسرائيلية واضحة. هذا الإكتشاف يعكس بما لا يدع مجالا للشك، عمق تورط العدو الاسرائيلي في دعم تلك الجماعات المسلحة بمواجهة نظام الحكم القائم في سوريا.

ومن رحم هذا الدعم عينه، يأتي استقبال اسرائيل لجرحى المجموعات المسلحة في مستشفياتها، وكذلك مساعدتها في تقديم التسهيلات الميدانية إليها، على غرار ما حصل في الساعات الأخيرة عند محاولة المسلحين السيطرة على معبر القنيطرة في الجولان غداة فتح جبهته رسميا أمام المقاومة الشعبية.

وهنا يكمن بيت قصيد واضح يعيد إلى الأذهان تجربة اسرائيلية في لبنان عام 1978، عندما أقام العدو جدارا طيبا وحزاما أمنيا تحت مسمى “دولة لبنان الحر” بقيادة سعد حداد. فهل تنجح اسرائيل في استنساخ هذه التجربة في الجولان أم أن الظروف تختلف؟!

في الحديث عن الجولان، ثمة جدل تفجر بعد إعلان القيصر الروسي فلاديمير بوتين استعداد روسيا لملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب أفراد القبعات الزرق النمساويين العاملين في “الأندوف”، وهو الإعلان الذي جاء بمثابة ضربة معلم أحرجت الكثير من القوى الاقليمية والدولية.

على المسرح المحلي، ينتظر المراقبون إعادة تشغيل محركات التأليف الحكومي من دون أن تظهر أي مؤشرات في هذا الشأن، ربما بانتظار قرار المجلس الدستوري بشأن الطعون التي قدمت إليه أخيرا.

أما في الأمن، فإن محركات الخطة الأمنية للجيش اللبناني تعمل بجد في طرابلس، ولولا الحادث الصباحي الذي ذهب ضحيته شخص في الأسواق القديمة للمدينة لكان النهار الطرابلسي نهارا نموذجيا من حيث الهدوء، وهو ما شجع اجتماعا وزاريا – نيابيا طرابلسيا على الخلوص إلى ارتياح للإجراءات التي ينفذها الجيش في المدينة. فهل يتابع الجيش نجاحه في مواجهة خطوط التماس الجديدة التي فتحت للمرة الأولى في الأسواق القديمة؟!

ربما من يعود إلى بيان قيادة الجيش الحازم الصادر بالأمس يعثر على الجواب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ما قصة إسرائيل والجدار: جدار للعزل، جدار للفصل، وجدار طيب حيث إحتمالات التطبيع والجيوش العملية؟

“الجدار الطيب” مصطلح استخدمته إسرائيل في سبعينيات القرن الماضي لوصف علاقتها بجيش سعد حداد وبعده إنطوان لحد في جنوب لبنان. اليوم وبعد أكثر من ثلاثة عقود، تستنسخ تجربتها لكن في جنوب سوريا، بالصوت والصورة جهرت إسرائيل بعلاقة التعاون مع الجماعات المسلحة في سوريا، وكشف خبراؤها ومحللوها، أن وراء أتربة حادثة القنيطرة ما وراءها، “جدار طيب” مع المسلحين لمواجهة لتهديدات الأسد الجدية بفتح جبهة الجولان. والمسلحون، قال أحد الإسرائيليين، مفتاح لعلاقة طيبة مع داعميهم في العالم العربي.

المشروع الإسرائيلي الحلم، تبدد بفشل خطوة القنيطرة. والفشل إستمر لازمة حال المسلحين في ريف القصير: إنهيار متسارع إنهارت معه مقولات الصمود وملاحم والقتال حتى آخر رجل، فحتى آخر رجل فر المسلحون من القصير وكامل ريفها، ومحطة الهروب الأخيرة كانت اليوم من البويضة الشرقية.

في لبنان، تبدو سياسة الهروب إلى الأمام ملاذا في معالجة الملفات الأمنية والسياسية، فطرابلس على حالها من التوتر المتنقل من جبهة التبانة – جبل محسن، إلى شوارع تصفية الحسابات والثارات على قاعدة: أن كل من ليس مع أمراء السلاح فهو ضدهم.

سياسيا، محركات تشكيل الحكومة مطفأة، ومحركات الضغط على أعضاء المجلس الدستوري تعمل بقوة، وسط إنقسام حول قبول الطعن بالتمديد لمجلس النواب من عدمه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ارتدادات انتصار النظام السوري و”حزب الله” على القصير مضبوطة حتى الساعة في شقها الأمني لبنانيا، خصوصا وان المؤشرات تدل على أن الجيش يبسط سيطرة نسبية مقبولة على الوضع في طرابلس وغيرها من البؤر التي كانت التقارير تتوقع أن تشهد تفجيرات تعبر عن الغضب مما جرى هناك.

لكن نزيف القصير الانساني بدأ يغمر المناطق اللبنانية الحدودية حيث امتلأت مسشفيات البقاع بعشرات الجرحى، والقرى بآلاف النازحين. كل هذا، وسط عجز متعاظم للدولة اللبنانية عن استيعابهم، والتقديرات تشير الى أن عددهم بدأ يلامس المليونين، ما سيكسر ظهر لبنان اجتماعيا وأمنيا واقتصاديا. وقد نصح ديبلوماسي عربي المبتهجين بالانتصار على “النصرة” بأن فرحتهم قد لا تدوم لأنهم سيتجاورون مع ما أنجبته المأساة السورية وما قد يترتب عنها، هم الذين خبروا مآسي مجاورة النزوح الفلسطيني منذ العام 1948.

الوجه الآخر لترددات الانتصار على القصير، ديبلوماسي وسياسي بامتياز. على الخط الديبلوماسي، يجهد رئيس الجمهورية لإبعاد كأس قطعِ الأرزاق عن اللبنانيين في دول الخليج والعالم، وهو مضطر إلى القول للعالم إن فصيلا لا يمون عليه من اللبنانيين يقوم بحرب لا يوافق لبنان الدولة عليها ولا يشارك فيها.

وفي الشق السياسي الداخلي، تبدو القوى المناهضة لتصرفات “حزب الله” مضطرة للجوء الى شبه عصيان مدني يبدأ بعدم المشاركة في أي حكومة يشارك فيها الحزب، ولا تنتهي بالامتناع عن دفع الضرائب لدولة تذهب أموال خزينتها هدرا في حروب فصيل سياسي وعسكري يخطف قراريها الاجرائي والاستراتيجي.

أما في اليومي، فالمجلس الدستوري سيعطي موقفه من الطعن بالتمديد للمجلس النيابي قريبا جدا وسط معلومات عن سعيه إلى تخريجة تقبل الطعن وتفسح المجال للمجلس النيابي بتقصير منطقي لفترة التمديد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

ما بعد استعادة القصير وريفها، يرسم المشهد الآتي، وتنطلق المعطيات أيضا من الاستنتاجات التالية:

أولا: أقرت واشنطن لروسيا بسوريا موطىء قدم لها بالشرق الاوسط الجديد الذي ترسمه بالشراكة معها وليس بالاحادية، جون كيري غير كوندوليسا رايس.

ثانيا: لا جنيف 2 من دون بشار الأسد ولا مشاركة للمعارضة المسلحة بأي حل أو حوار بعدما انقلبت المعايير، فبعدما كان الأسد ممنوعا من التداول أصبحت المعارضة السورية المسلحة ممنوعة من الصرف.

ثالثا: الاتفاق الروسي – الأميركي أطلق يد الأسد على الأرض، وأخرج المعارضة من المعادلة، بعدما تخلى عنها الأميركيون وتبرأ منها الأوروبيون.

رابعا: “حزب الله” تحول من طرف لبناني إلى رقم صعب اقليمي ولاعب أساسي على رقعةالشطرنج الدولية، وسيمر وقت طويل قبل ينسى الغرب والعرب انه هو الذي قال في القصير “كش معارضة”.

خامسا: حلل الأميركيون دم المعارضة السورية باعتبار “النصرة” منظمة إرهابية، وأجهز الأوروبيون عليها بقرار مماثل، ما أوصل إلى معادلة – مفارقة: “النصرة” إرهابية إذا بشار الأسد يحارب الارهاب.

سادسا: ما حصل في القصير سكب ماء باردا على بعض الرؤوس الحامية والأحجام المنفوخة في لبنان، فعادت لغة التعقل بعد التهديد وطغى منطق التهدئة بعد الوعيد، وصار مطلوبا وبالحاح إشراك “حزب الله” في الحكومة الجديدة وإلا لن يشارك وليد جنبلاط الذي أيد حكومة أكثرية من 14 آذار منذ أسبوعين.

وطرابلس التي تحولت منذ سنتين، قاعدة إسناد خلفية للمسلحين السوريين سلاحا وعتادا ورجالا، تتناقل زواريبها وأحياؤها أخبار عودة السوريين إلى لبنان ومن بوابة الشمال، كما فعلوا العام 1976، ووصل الأمر بالبعض إلى التندر بعبارة “الأسد راجع”.

سابعا: قد لا تكون المقارنة معقولة بين ستالينغراد والقصير، لكنها منطقية من حيث النتائج والدلالات والرمزية. ستالينغراد وضعت حدا للمد النازي ومعها بدأ العد العكسي لانكسار هتلر في روسيا عام 1942، مع ان روسيا الأروربية كانت سقطت بيد الرايخ الثالث يومها. والقصير الصغيرة وضعت حدا لأحلام المعارضة بالسيطرة على سوريا وإسقاط بشار الأسد والانتهاء من علمانية الشام وتعددية المجتمع السوري واحتفال المسيحيين بأعيادهم وعيشهم الواحد مع المسلمين. والقصير مثال ومنها ينطلق بشار الأسد، بدعم صريح وواضح من “حزب الله”، لاستعادة ما فقده أو هكذا يقال او يقول المؤيدون لبشار الأسد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

طريق جنيف لا تمر في القصير وحسب، بل يبدو أنها تمر في حمص وحلب أيضا، ولهذا بدأت التقارير تتحدث عن أن وجهة جيش النظام و”حزب الله” اللبناني هي حمص ثم حلب، في محاولة من النظام لامتلاك أكبر عدد ممكن من الاوراق قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

الموعد المرتقب هو الخامس والعشرون من هذا الشهر، أي بعد سبعة عشر يوما، وفيه سيكون الاجتماع التمهيدي. فهل هذه الفترة كافية للنظام ول”حزب الله” لحسم المعركة في حمص وحلب؟

لبنانيا، لا حكومة لمن تنادي، فالتكليف دخل شهره الثالث والتأليف متعثر، خصوصا بعد الحديث عن أن “حزب الله” رفع سقف شروطه بالتزامن مع نتائج معركة القصير. أما الترقب الثاني فهو لما سيؤول إليه قرار المجلس الدستوري في شأن الطعنين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

إنغماس “حزب الله” بدماء الشعب السوري واحتلاله القصير، لا يزال يلقي بثقله على كاهل اللبنانين وعلى الدولة بجميع مؤسساتها. الحزب الذي يقاتل إلى جانب كتائب بشار الأسد في أكثر من منطقة، بدأ يستعد لشن عدوان على بلدة الزبداني، بعدما تمكن “الجيش الحر” من قتل المزيد من عناصر الحزب في منطقة برزا في دمشق، التي شهدت اشتباكات على ثلاثة محاور. كذلك حقق “الجيش الحر” تقدما ملحوظا في محافظة درعا بعد ساعات على إطلاق عملية “عاصفة حوران”.

داخليا، وفيما الانتظار سيد الموقف، برز تذكير السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري الرعايا السعوديين المتواجدين حاليا في لبنان، بضرورة التقيد بمضمون إعلان مجلس التعاون الخليجي الذي صدر أخيرا، حفاظا على سلامتهم.

في هذا الوقت، سيطر الهدوء على مختلف محاور القتال التقليدية في مدينة طرابلس، مع مواصلة الجيش تنفيذ خطته الأمنية، وسط اجتماعات سياسية لفعاليات المدينة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

إشتدت قبضة النظام العسكرية، ودفعت المسلحين إلى اتخاذ وضعية الهروب من منطقة إلى أخرى، من القصير إلى البويضة الشرقية وصولا إلى ريف حمص، فيما يضع الجيش السوري على خريطته مناطق أكثر عمقا. وبعدما سيطر على الريف الجنوبي لحمص، يعتزم ضرب الريف الشمالي الذي يتحصن فيه المقاتلون لاسيما في معاقلهم الرئيسة كالرستن وتلبيسة وغيرهما، معتمدا أسلوب قطع الامدادات. وهو يعمل للامساك بالورقة العسكرية لتعزيز موقعه التفاوضي على طاولة جنيف، لكن عملياته الأمنية هذه لم يظهر فيها رجال الله في الميدان الذين أمسكوا بأرض القصير قبل أن يتواروا عن المشهد. واليوم نفى “حزب الله” أن يكون “الجيش الحر” قد أسر أيا من عناصره، كما أدعى بعض المجموعات المعارضة.

مسيرة انسحابات المقاتلين من “الحر” و”النصرة”، شملت الجرحى الذين اتخذوا من لبنان ممرا للاستشفاء. ومن المفارقات الانسانية اللافتة أن “حزب الله” الذي منع من دفن أحد عناصره في أرضه ومدينته صيدا قبل نحو أسبوعين، يساهم اليوم في تسهيل عمليات نقل الجرحى إلى مستشفيات البقاع، والذين يتضح من بعض سحناتهم أنهم من جنسيات مختلفة، وليست سورية فحسب.

ومن تبقى حيا، تجهز أوروبا عليه في أرضه عبر دعم العمليات العسكرية التي ستخلص الغرب وأميركا من مقاتلين سيشكلون خطرا إذا ما ظلوا على قيد القتال. فوزير داخلية فرنسا مانويل فالس كشف عن وجود أكثر من 600 أوروبي يقاتلون في سوريا، بينهم مئة وعشرون فرنسيا، معلنا أن ظاهرة المقاتلين الأوروبين في سوريا باتت تشكل تهديدا جديا وأمنيا كبيرا. وقال إن عددا آخر يقاتل مع تنظيمات قريبة من “القاعدة” ويجب توخي الحذر من هؤلاء عقب عودتهم إلى أوروبا.

وبمد يد العون الغربية للقضاء على الإرهابين في أرض جهادهم، لا يعود “حزب الله” وحده ضالعا في هذه الحرب، إذ تقاتل إلى جانبه من وراء الستار دول تحلم بنهاية غير سعيدة للمسلحين حتى لا يعودوا الى حضنها ويقلقون أمنها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل