#adsense

زهرا تعليقاً على إعتداء السفارة الإيرانيّة: كالعادة ألقي القبض على القتيل وفرّ القاتل

حجم الخط

أكّد عضو كتلة “القوّات اللبنانيّة” النائب أنطوان زهرا أنه “كان على الأجهزة الأمنيّة أن تتنبه للإشكال الذي حصل أمام السفارة الإيرانيّة قبل وقوعه بحكم أن المجموعات التي انقضت على المتظاهرين كانت جاهزة وحاضرة بلباس موحد وتحمل العصي”، مشيراً إلى أن “الأجهزة الأمنيّة كانت موجودة في المكان وكالعادة تم إلقاء القبض على القتيل وفرّ القاتل وبقي مجهولاً”. وأضاف: “مع احترامي للجيش اللبنانيّ إلا أن بيانه الذي صدر الأحد تكلّم عن إشكال بين جهة سياسيّة ومواطنين لبنانيين فهل أصبح من يتظاهرون لرفض تدخل “حزب الله” في الحرب هم جهة سياسيّة فيما المنظمين بلباس موحد ويحملون السلاح هم مواطنون؟”.

زهرا، وفي اتصال مع إذاعة “الشرق”، أسف إلى أنه في الوقت الذي لا يعلن “التيار الوطني الحر” موقفاً سياسياً واضحاً مما يجري في سوريا لا تختلف وسائل إعلامه بأي أمر عن وسائل إعلام “حزب الله”.

ورداً على سؤال عن دعوة رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع الرئيس المكلف تمام سلام لتشكيل حكومة هذا الأسبوع أو إفساح المجال لغيره، قال زهرا: “عبر التجارب المتكرّرة اكتشفنا ان الإنتظار والتفاوض لحل أي أزمة مع الفريق الآخر لم يعط في أي مرّة نتيجة إيجابيّة والبرهان هو إعتصام وسط بيروت الذي انتهى بـ7 أيار ففي كل مرّة نتروى فيها ونذهب إلى التفاوض يتشدد الفريق الآخر”.

ورداً على سؤال عن رفض مشاركة “حزب الله” في الحكومة، قال زهرا: “حزب الله” لا يكترث للمؤسسات الدستوريّة في لبنان بحكم أنه مؤدلج ويتبع السياسة الإيرانيّة فهو يريد مصادرة هذه المؤسسات من أجل تطويعها لمصلحة المشروع الذي يتبع له”، مشيراً إلى أنه على الحزب أن يختار ما بين إلقاء السلاح والتحول إلى حزب سياسي وهو مرحب به حينها من كل اللبنانيين في الحياة السياسيّة، أو الإستمرار في الإنخراط في الحرب وعندها هو غير مرحب به في السلطة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل