وسقط الشاب “الشيعي” لأنه… حر! بدم بارد لُقن هشام السلمان الدرس.
كتبت ناهد يوسف، مراسلة تلفزيون المستقبل، على صفحتها: أحد مُرتدي القمصان السوداء، شهر مسدسه، أطلق رصاصتين في الهواء، والباقي في بطن مسؤول طلاب حزب الإنتماء. الجريمة وقعت على بعد أمتار قليلة مني وأمام نظري، رأيت القاتل يضع المسدس في بطن المغدور، ويطلق على ما أعتقد ثلاث رصاصات… عفواً فالصدمة منعتني من عدّها. إلا أن أصحاب الإنتصار المزعوم، لم يشف غليلهم، فبعد أن وقع المغدور أرضاً، بدأوا بركله والدعس عليه… ركضت بعيداً نحو عناصر الجيش، واختبأت وراء إحدى سياراتها راكعة على الأرض، خوفاً من الرصاصات التي استمر إطلاقها لدقائق”…

انتهت مشاهدات ناهد. امر مريع، ليس فعل القتل وحسب، انما هذه الراحة والاسترخاء ومشروعية القتل العلني بوجوه سافرة تحت عين الشمس مباشرة، والاهم، بوجود عشرات الشهود وأيضا الكاميرات!!! أمر مريع أن ينفذ هؤلاء حكم الاعدام علنا بعدما خلعوا عنهم نهائياً ثوب الخوف! لا يخافون العقاب لان لا دولة تعاقب ولا يهتمون لانهم يعرفون انهم هم هم الدولة! امر مريع لان كل هذا جرى على مرأى القوى الامنية ولم تتدخل الا لنقل الجريح بعدما كانت الاصابة تمكنت منه واستشهد على الطريق… أمر مريع أن يصبح سعر الفكر المعارض أقل من رصاصة، لا يكفي الرصاص، الثمن الاغلى “دعسة”. ثمننا دعسة وقميص أسود…
أهو 7 آب ما أم أخطانا الرؤية؟ هذا لبنان الـ 2013 أم لعله لبنان الـ 2000 أو لبنان زمن العبوديات البائدة؟؟ الم نقم ذات عمر بثورة أرز لطرد الاحتلال السوري؟ الم يخرج جيش النظام من لبنان بعدما أشبعنا دماء واغتيالات؟؟ يجب أن نستفيق. كلام الشعر ما عاد يجدي. استشهاد، بالتأكيد استشهاد هاشم السلمان هو واحد من بين الكثير من الاشارات على علنية الاحتلال الجديد للبنان. ما يحيّر ذاك الصمت المرعب حول حدث من هذا النوع. صمت رسمي وشعبي مخيف. لا صرخات الا عبر صفحات الفايسبوك.

هل بدأت منظومة الخوف تتحوّل الى ما يشبه تكريس الامر الواقع؟ هل حوّلنا الخوف الى آلات مبرمجة على الطاعة؟ هل بدأنا ننسى ماضينا نحن الذين الهمنا العرب بمفهوم الحرية والمقاومة، وبدأنا نتطبع بالانظمة الديكتاتورية؟؟؟ معقول اننا نتكلّم عن لبنان فعلاً وليس عن سوريا قبل الثورة أو عن ايران خامنئي؟!! ماذا يجري في لبنان الى اين نحن مهرولون؟ من سيوقف هذا الانحدار المروّع؟ أين العالم يا عالم، أين انتم ايها اللبنانيين، واقصد اللبنانيين الحقيقيين وليسوا اؤلئك المحتفلين باجتياح القصير او المبررين لقتل اصحاب القمصان السود لسلمان وانهيالهم بالعصي فوق رؤوس النساء والمعارضين السلميين.
بعضهم كتب ان “ربيع الشيعة” بدأ في لبنان، هل بدأ فعلاً؟ هل الامر يقتصر على “الشيعة”؟! قبل ان يبدأ الربيع يمهد الشتاء دائما طريق العودة، شتاؤنا كان جد طويل وربيعنا أكثر من حار والآن يبدو اننا دخلنا في غير مرحلة، واضح ان السياسة لا تنفع، صار يلزم اكثر من قوى امنية تتفرج علينا ونحن نطعن بالرصاص او نقتل عمدا وعن سابق تصور وتصميم في الشارع، وهي تكتفي بنقلنا جثثا الى المستشفيات…لا نريد السلاح نحن نريد الدولة القوية التي تحمينا هل هذا كثير يا عالم؟!

اليوم استشهد هشام السلمان على باب سفارة تكاد تطبق على مقاطعتها الـ 46 وتحقق نصرها التاريخي النادر. استشهد السلمان وعملياً سقط سقوطاً مدوياً آخر خيط من ورقة التين تلك، التي كانت تستر عري الدولة اللادولة. عندما ينتفي الشعور بالخوف، الخوف على الآخر وعلى البلاد تتحول النفوس الى الات وحشية لا حنان فيها ولا انتماء ولا شتلة زهر تنبت. في لبنان هؤلاء لا يخافون ومن لا يخاف يفعل كل شيء، كل شيء وأي شيء، واي لبناني يقول لا حتى للنسيم العليل هو اذن مشروع “شهيد” وقد يكون ضحية اي شيء لا يتجاوز سعره ثمن اكياس القمامة من دكان عتيق في ضيعة منسية…


ثقافة السلاح والترهيب….عيب أيام الجاهلية خلصت ولووو
ya 3eib choum 3a heik dawlé.ma dem sektin mnistehal aktar min heik.J’ai très envie de voir la réaction des aounistes quand hezbollah prendra le pouvoir pour de bon.aslan halla2 mich mhadda
انها ثقافة ترفيهية من حزب ارهابي تابع الى ولاية الفقيه
الله ينصر حزب الله اكتر واكتر