الحالة الجهادية تفتح آفاقاَ كبرى امام القائد والأمة والعاملين كي تصبح الأمة ترى بعين الله وتمشي برعايته.
هذا غيض من فيض لفكر “حزب الله” وتحديداً امينه العام وفق تعريف وضّاح شرارة في كتابه “دولة حزب الله، لبنان مجتمعاَ اسلامياً”.
هل اهل القصير هم الصهاينة ومدينتهم هي “كريات شمونة” حتى يجوز لـ”حزب الملالي” ان يجاهدوا في سبيل الله عزّ و جلّ؟
كيف انتم تريدون من العالم ان يصّدقكم بأنكم مقاومة تدافع عن شرف الوطن و ثوار الحق وتنكرون هذه الصفة على الثوار السوريين؟
لذا سنوضح الامور التالية حتى لا يقع المواطن اللبناني في اخطاء الاحجام والمكاييل والموازين.
القصير مدينة تعدادها 40 الف نسمة في الحجم كمدينة جونية.
بقي النظام ومجاهدي “حزب الله” وفق تسميتهم اشهراَ من القتال تحت وابل من التغطية المدفعية وراجمات الصواريخ و الطيران الحربي والمروحيات حتى سقطت بعد ان قام الجيش الحر بتنفيذ انسحاباَ تكتياَ حتى لا يتكبد مزيداَ من الخسائر بين المدنيين والمقاتلين وخاصة بعد شحّ ذخائره.
كان الثوار من دون تغطية مدفعية وطيران ومن دون مؤونة ولديهم مسؤولية المدنيين وقد طبقوا قانون النزاعات المسلحة لناحية حقوق الانسان .اذ اجلوا السكان المدنيين قبل انسحابهم.
كانت الخسائر لدى “حزب الله” حوالى 100 مقاتل من عناصر النخبة وكانت خلفيته مؤمنة لوجستياَ وامنياَ، لذا الخسارة كبيرة واكبر من ان تعوض ولكن الخسارة الجلل هي زوال البطولات والعنتريات الوهمية لتحقيق مكاسب سياسية وفق نظرية الصراع الوهمية التي اراد الحزب فرضها على اللبنانيين.
اتذكر انه في الحرب اللبنانية وفي الفترة الواقعة بين 31-1-1990 و 13-11-1990 سقط في المنطقة الشرقية تسعة شهداء لقوات النخبة في “القوات اللبنانية” دفاعاً عن قضية محقة، وعلى الرغم من اتساع بقعة العمليات وطول امدها وكان السقوط مدوياً فكيف بالحري بسقوط العشرات وفي معارك غير محقّة؟!
في العام 2006 نجحت اسرائيل في جعل “حزب الله” يتابع مهمتها، فارتد على الداخل اللبناني وعمل على القضاء على شريكه في الوطن، وها هي اسرائيل توقف حربها على “الحزب” بعد ذلك.
نقول هذه الحقائق لتبيان الموازين والحقائق حتى لا يخدع احد ولا “يتعنتر” احد اكثر.
Thanks to Pierre who highlight to the general opinion the military and strategic background of Kosseir battle . From now on, we will have in mind other visions such as ” The Lebanese Forces liberated in two hours Lebanon from Hozbollah without being inflicted any injury, which is a hilarious victory not to compare to the loss of 180 soldiers of the Lebanese Army killed in Nahr el Bared camp 3 months battle”