#adsense

هيا إلى الغزو

حجم الخط

لديّ اعتقاد يترسّخ يوماً بعد يوم ، بأن فريق 8 آذار يتصرّف في لبنان وفي سوريا كمان ، وكأنه يخوض حروباً تعود إلى زمن ، مع اختلاف بأنواع السلاح .

حزب الله في المقدمة وفي القلب ، يقود وينظم ويوزع .

في الميمنة ، كتائب العماد عون ، بالمعنى الحصري للكلمة ، تشق العباب بالغبار والسماء بالصراخ . تحب الاستدارة كثيراً لرمي السهام على أبناء العمومة ، على أساس أن الأقربين أولى بالمعروف … وبالطعن غير الدستوري !

في الميسرة ، كتائب الأستاذ نبيه للكرّ والفرّ والمناورة .

وفي المؤخرة فرق الإنكشارية من أحزاب وعشائر وقبائل وفصائل للإسناد ، بطبنجات قومية وفؤوس بعثية وما هب ودب من أدوات النقف والوخز !

فريق 8 آذار بقيادة حزب الله يمارس السياسة وفق معايير العصر الجاهلي :

أنصر أخاك ظالماً كان أم مظلوما . والواقع أن أخاه النظام السوري الميمون كان دائماً ظالماً أم ظالماً .

عنده شريعة حمورابي متخلفة . العين بالعين والسن بالسن ، سخيفة وقديمة وناكتة . الغزو هو الحل !

هيا إلى الغزو ، هيا إلى السبي .

وإذا اعترض أحدهم من  الغالبون” : ” إننا لم نعد في الجاهلية ، فصحِّحوا رجاءً “. نجيبه :

” لقد قدّمناكم إلى القرون الوسطى ، أشطف زوم “.

                                               *********

قيل إن الحكومة الراهنة حكومة تصريف أعمال ، لكن هذا الأمر لا يسري على وزيرين على الاقل:

معالي جبران الماضي سعيداً في زرع اللوحات التدشينية في البراري والقفار والاودية ، بماء أو بدونها ، بكهرباء أو بدونها !

أما الوزير المنصور على النصرة ، معالي عدنان منصور ، فهو وزير سوبر لحزب الله .

في القاهرة ،” طرق “كلمة لا علاقة لها بالدولة اللبنانية ولا بالحكومة اللبنانية ولا بسياسة النأي بالنفس . دافع بشكل نافر عن التدخل السافر لحزب الله في الحرب السورية . ولم يكتف ، بل أفتى بأن معركة القصَير معركة مفصلية .

لله درّه هذا الوزير . أهل يعتقد نفسه تاليران أو ريشيليو أو مارشال أو كيسنجر ؟

في أي حال ، حتى داوود ملّ قراءة مزاميره .

حزب الله يمضي في غزواته ، والجنرال يستغرق في حروباته وهوبراته !

وفي انتظار غزوة حلب ، لا بأس من فاصل قبل أن نواصل .

همروجة بسيطة أمام السفارة الإيرانية . قتيل وعدد من الجرحى من تيار الانتماء اللبناني .

صحيح أنهم شيعة ، لكن انتماءهم لبناني ! ذنبهم على جنبهم . والسلام .

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل